31 يناير 2026 19:47
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

عودة “المخابرات السودانية” إلى الخرطوم.. خطة أمنية شاملة لإنهاء المظاهر العسكرية

وضبط الوجود الأجنبي

أعلن الفريق عباس محمد بخيت، نائب مدير جهاز المخابرات العامة السودانية، عن انتقال الجهاز بكافة هيئاته وإداراته إلى الخرطوم.

القرار الذي وُصف بـ”السيادي والأمني رفيع المستوى”، يمهد الطريق لمرحلة جديدة من السيطرة الميدانية وإعادة تنظيم الملفات الأمنية المعقدة في قلب العاصمة القومية.

خلال مخاطبته لجنة أمن الخرطوم، وجه الفريق بخيت رسائل سياسية واجتماعية حاسمة؛ حيث شدد على ضرورة وأد خطاب الكراهية، مؤكداً أن “التمرد لا دين له ولا قبيلة”.

وأوضح بخيت أن الدولة ترفض بشكل قاطع تحميل أي مكون اجتماعي أو قبلي مسؤولية أفعال المتمردين، داعياً إلى ترسيخ ثقافة السلم المجتمعي عبر الآليات الرسمية والشعبية لتقليل التوتر المجتمعي.

رسم نائب مدير المخابرات ملامح المرحلة القادمة عبر حزمة توجيهات صارمة تهدف إلى تشجيع المواطنين على العودة إلى منازلهم، وأبرزها:

تطهير العاصمة: العمل على إخلاء الخرطوم من كافة المظاهر العسكرية غير الرسمية.

ضبط الثغرات: مراجعة وتعزيز نقاط التفتيش والارتكازات الأمنية حول المداخل والمخارج.

الوجود الأجنبي والسكن العشوائي: استمرار حملات إزالة السكن العشوائي وضبط الوجود الأجنبي غير المقنن لضمان سلامة التركيبة السكانية.

حصر السلاح: تكثيف “الأطواف الأمنية” (الكردونات) لجمع الأسلحة وضمان خلو الأحياء السكنية من أي مهددات أمنية.

تأتي هذه التحركات في سياق جهود الحكومة السودانية لمواجهة تحديات العنف المسلح وإعادة الحياة إلى طبيعتها في الخرطوم.

ويرى مراقبون أن عودة جهاز المخابرات بكامل ثقله الإداري والفني إلى العاصمة هي إشارة قوية على “التعافي الأمني” وبداية النهاية للفوضى، مما يسهم في خلق مناخ آمن لبدء عمليات التعافي وإعادة الإعمار.