22 فبراير 2026 14:00
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

غارات إسرائيلية مكثفة تحاصر غزة من حي التفاح إلى رفح

في فجرٍ لم يعرف السكون، استيقظت غزة على وقع تصعيد ميداني عنيف، حيث شنت الطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية سلسلة غارات مكثفة استهدفت ملامح الحياة في القطاع من شماله إلى جنوبه.

لم تكن مجرد “أخبار عاجلة”، بل كانت ساعات عصيبة عاشها السكان تحت القصف الذي لم يترك حياً إلا ونال منه نصيباً.

شهدت المناطق الشرقية لمدينة غزة وحي التفاح قصفاً مدفعياً وجوياً متزامناً، بينما طالت آلة الحرب مناطق جباليا والبريج، وصولاً إلى أقصى الجنوب في رفح وخانيونس.

هذا التصعيد أسفر عن ارتقاء شهيدين في خانيونس وجباليا خلال الـ24 ساعة الماضية، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات الحصر.

في مشهد مأساوي يعكس “حرب المساحات”، كشف رئيس شبكة المنظمات الأهلية، أمجد الشوا، عن واقع مرير؛ حيث تسيطر القوات الإسرائيلية فعلياً على نحو 60% من مساحة القطاع.

ومع توسيع ما يسمى بـ “الخط الأصفر” (المناطق العازلة)، حُشر مئات الآلاف في مساحات ضيقة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، مما جعل الأرض تضيق بما رحبت على أصحابها.

لم تكن الصواريخ وحدها هي مصدر الموت؛ فمنظمة “أوتشا” الأممية دقت ناقوس الخطر حول “حرائق الخيام”.

في ظل انعدام البدائل، تضطر العائلات للطهي والنوم في مساحات ضيقة جداً، مما حول الخيام المهترئة إلى كتل لهب محتملة، حيث سُجل أكثر من 12 حريقاً كارثياً منذ أكتوبر الماضي.