غارات مكثفة تستهدف الطيبة والجميجمة وإنذارات إخلاء قسرية تطال قرى جديدة بلبنان

شهدت الجبهة الجنوبية في لبنان تصعيداً عسكرياً خطيراً خلال الساعات الأخيرة، حيث شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية والقصف المركز، طال بلدات مأهولة ومنشآت مدنية، وسط موجة جديدة من أوامر “الإخلاء القسري” التي تزيد من معاناة السكان في المنطقة الحدودية.
أفادت مصادر ميدانية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت بشكل مباشر ورشة قيد الإنشاء في ساحة “حسن بيك” بلدة الطيبة بمرجعيون، ما أحدث دماراً واسعاً في المكان.
وفي سياق متصل، أعلنت مصادر طبية لبنانية عن إصابة شخصين بجروح جراء هجوم نُسب لجيش الاحتلال استهدف سيارة في قرية باريكا جنوبي البلاد.
من جانبها، أكدت قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل استهداف عنصرين من حزب الله في غارة جوية طالت بلدة الجميجمة، في وقت ادعى فيه المتحدث باسم جيش الاحتلال شن هجمات على ما وصفها بأهداف تابعة لحزب الله وحماس في منطقتي عين الطاينة والمنارة.
في خطوة تعكس نية الاحتلال توسيع رقعة العمليات، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” إنذارات عاجلة بالإخلاء لسكان قرى:
حتا وعين الطاينة.
عنان والمنارة. وطالب البيان السكان بالابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر عن منازلهم، بذريعة وجود بنى تحتية عسكرية، وهو ما تعتبره المنظمات الحقوقية وسيلة للتهجير القسري وتدمير القرى الحدودية.
على الجانب الإحصائي، كشفت تقارير حقوقية عن أرقام مرعبة تعكس سياسة الاحتلال الممنهجة ضد الفلسطينيين واللبنانيين على حد سواء، حيث سجل العام الماضي:
أكثر من 23 ألف اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون.
إصدار 991 إخطار هدم للمنشآت والمنازل، في إطار محاولات تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي بقوة السلاح.
يبقى الوضع في جنوب لبنان مرشحاً لمزيد من الانفجار، في ظل استمرار القصف العشوائي وتصاعد وتيرة التهديدات الإسرائيلية باستهداف القرى والبلدات الجنوبية بشكل أوسع.


تعليقات 0