24 يناير 2026 17:47
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

فرنسا تقتحم المياه الدولية.. احتجاز ناقلة نفط روسية يثير أزمة دولية في البحر المتوسط

أشعلت فرنسا جدلاً دولياً واسعاً بعد قيام قواتها الخاصة باحتجاز ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في مياه البحر الأبيض المتوسط، في خطوة وصفتها الأوساط الدولية بأنها تصعيد غير مسبوق قد يعيد رسم قواعد الأمن البحري في المنطقة.

وأظهرت تسجيلات مصورة عملية السيطرة على الناقلة، ما اعتبره مراقبون بمثابة “رسالة سياسية مباشرة” من باريس تجاه موسكو، في توقيت دقيق يشهد توتراً متزايداً بين القوى الغربية وروسيا على خلفية ملفات الطاقة والنفوذ الإقليمي.

ولكن هذه الخطوة أثارت موجة انتقادات قانونية واسعة، حيث اعتبر خبراء القانون الدولي أن احتجاز السفينة يمثل “انتهاكاً لقواعد الملاحة الدولية” واعتداءً على سيادة الدول في أعالي البحار، وهو ما قد يفتح باب مواجهة قانونية ودبلوماسية مع روسيا.

وتبرز المخاطر المحتملة للعملية في عدة محاور رئيسية:

تهديد الأمن البحري: يمكن أن تتحول الممرات المائية إلى ساحات توتر عسكري، مما يهدد الملاحة التجارية العالمية.

تصعيد دبلوماسي محتمل: الخطوة قد تفتح جبهة مواجهة مباشرة بين باريس وموسكو، وتستدعي رداً روسياً قد يتجاوز نطاق المتوسط.

تغيير قواعد الاشتباك البحري: احتجاز السفن التجارية يضع سابقة قد تهدد منظومة الردع البحري الدولية المتعارف عليها.

ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس من ولاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط توقعات واسعة بأن الخيار العسكري بدل القنوات الدبلوماسية يعرض مصالح فرنسا وأمنها للخطر، بينما تترقب الساحة الدولية رد موسكو المحتمل، وسط مخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع تهدد التجارة العالمية واستقرار المنطقة.