فنزويلا تتهم واشنطن بإفساد العلاقات بشكل غير مسبوق بعد اعتقال مادورو
وتصريحات لافتة حول النفط والعقوبات

صعّدت فنزويلا لهجتها تجاه الولايات المتحدة، إذ أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز، أن الهجوم الأمريكي الأخير وما تبعه من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير، تسبب في إفساد العلاقات بين البلدين على نحو غير مسبوق في التاريخ السياسي بين الطرفين.
وقالت رودريجيز، نائبة الرئيس السابقة التي أدت اليمين الدستورية رئيسةً بالوكالة مطلع الأسبوع الجاري، إن العلاقات مع واشنطن دخلت «منطقة مظلمة لم نشهدها من قبل»، معتبرة أن ما جرى يمثل تحولًا خطيرًا في مسار العلاقة بين البلدين.
النفط حاضر رغم التوتر ورغم التصعيد السياسي، أوضحت رودريجيز أن التجارة مع الولايات المتحدة ما زالت قائمة، ووصفتها بأنها «ليست أمرًا غير عادي أو غير منتظم»، في إشارة إلى المفاوضات الجارية بين شركة النفط الفنزويلية الحكومية وواشنطن بشأن بيع النفط الخام.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في وقت سابق أن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستسلم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط، وهي كمية تعادل إنتاج شهر إلى شهرين من الدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية.
وأضاف الرئيس الأمريكي، عبر منصته «تروث سوشيال»، أن فنزويلا ستستخدم العائدات المالية من صفقة النفط الجديدة لشراء منتجات أمريكية فقط، تشمل بالأساس المنتجات الزراعية، والأدوية، والمعدات الطبية، ومواد تطوير شبكة الكهرباء والبنية التحتية للطاقة.
رسائل انفتاح وتحذير وفي محاولة لإظهار توازن سياسي، شددت رودريجيز في خطابها على أن فنزويلا «تمد يدها إلى جميع دول العالم» من أجل التعاون الاقتصادي والتجاري، خاصة في مجالات الطاقة والاستثمار، مؤكدة أن بلادها لا تزال منفتحة على الشراكات الدولية رغم الضغوط.


تعليقات 0