10 مارس 2026 17:29
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

قتلى في قلب إسرائيل وصواريخ إيرانية تضرب تل أبيب

نتنياهو يتوعد بضرب الاقتصاد الإيراني " بلا رحمة "

دخلت المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب مرحلة شديدة الخطورة، مع سقوط أول قتلى داخل إسرائيل جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية، في وقت توعدت فيه الحكومة الإسرائيلية برد عسكري قاسٍ يستهدف ما وصفته بـ عصب الاقتصاد الإيراني وقيادات الحرس الثوري.

وأعلنت السلطات الصحية الإسرائيلية وفاة مستوطنين اثنين من سكان مدينة بيتاح تكفا وسط إسرائيل، متأثرين بإصاباتهما بعد سقوط شظايا صاروخية بالقرب من موقع إنشاء مركز تجاري في المنطقة.

ووفق الرواية الإيرانية والتفاصيل التي كشفتها التحقيقات الإسرائيلية، فإن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ تعمل بالوقود الصلب مزودة برؤوس حربية تزن نحو طن واحد.

وأشارت التحقيقات إلى أن الإصابات وقعت بعد سقوط قنبلة عنقودية داخل المبنى المستهدف، ما أدى إلى تناثر شظاياها لمسافات وصلت إلى عشرات الأمتار، متسببة في سقوط الضحايا وإصابة آخرين.

وجاء القصف ضمن الموجة الثالثة والثلاثين من عملية “الوعد الصادق 4″ التي أعلن عنها الحرس الثوري الإيراني، حيث أكدت طهران إطلاق أكثر من 10 صواريخ باتجاه تل أبيب.

وفي خطاب تصعيدي، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تخوض حالياً ” ذروة المعركة ” مع إيران، كاشفاً عن ملامح الخطة العسكرية الجارية.

وقال مسئول إسرائيلي إن القوات الإسرائيلية استهدفت نحو 30 منشأة نفطية حيوية داخل إيران في محاولة لشل الاقتصاد الإيراني وتقليص قدراته التمويلية.

كما أعلن نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي تمكن من تصفية عشرات القادة في الحرس الثوري الإيراني، مضيفاً أن العناصر المتورطة في قمع الاحتجاجات داخل إيران باتت أيضاً على قائمة الاستهداف المباشر.

وأوضح أن تغيير النظام الإيراني يظل في النهاية قراراً بيد الشعب الإيراني، إلا أن العمليات العسكرية الحالية تهدف إلى ” تغيير وجه الشرق الأوسط “.

ولم يخلُ خطاب نتنياهو من رسائل إقليمية حادة، إذ وجه تحذيراً مباشراً إلى الحكومة اللبنانية بضرورة نزع سلاح حزب الله فوراً، محذراً من أن البديل سيكون “عواقب قاسية ” قد يواجهها لبنان بأكمله.

وجاء ذلك بالتزامن مع غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مواقع للحزب في منطقة النميرية جنوبي لبنان.

ميدانياً، أكدت تقارير أن صواريخ ” خيبر شكن ” الإيرانية تمكنت من اختراق بعض منظومات الدفاع الجوي والوصول إلى مناطق في قلب تل أبيب.

وفي المقابل، تؤكد إسرائيل أنها تمكنت من فرض سيطرة شبه كاملة على الأجواء الإيرانية، وتواصل استهداف منشآت النفط والبنية الاقتصادية بهدف تقويض قدرة طهران على مواصلة الحرب، في وقت تشير فيه الحصيلة الأولية إلى مقتل مستوطنين اثنين وإصابة آخرين في وسط إسرائيل.