7 مارس 2026 22:10
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

قطر تدين الهجمات الإيرانية وتؤكد أن الاعتداءات لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة

تحذيرات من توقف صادرات الطاقة وارتفاع النفط إلى 150 دولارا

أكد رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي القطرية تمثل تصعيدًا خطيرًا، مشددًا على أن هذه الاعتداءات لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة.

وأوضح المسئول القطري، اليوم السبت، أن الدوحة حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، كما بذلت جهودًا متواصلة لتيسير الحوار بين إيران والمجتمع الدولي، في إطار سعيها إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وشدد آل ثاني على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، داعيًا إلى العودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن القوات المسلحة نجحت في التصدي لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الهجوم أو حجم الأضرار المحتملة.

على صعيد آخر، حذر المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، من أن استمرار الحرب الدائرة في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى وقف إنتاج وتصدير منتجات الطاقة في دول الخليج خلال أيام.

وأوضح الكعبي أن تصاعد الأعمال العدائية قد يدفع أسعار النفط إلى نحو 150 دولارًا للبرميل، فيما قد ترتفع أسعار الغاز الطبيعي إلى 40 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية، ما قد ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.

وقال إن العديد من الشركات والدول المصدرة للطاقة قد تضطر إلى تفعيل حالة القوة القاهرة إذا استمر التصعيد، مؤكدًا أن جميع المصدرين في منطقة الخليج قد يجدون أنفسهم مضطرين لاتخاذ هذا الإجراء خلال الأيام المقبلة.

وأضاف أن استمرار الحرب لأسابيع قد يؤدي إلى تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي عالميًا، فضلًا عن ارتفاع أسعار الطاقة وحدوث نقص في بعض المنتجات، الأمر الذي سيؤدي إلى سلسلة من التداعيات السلبية على الصناعات وسلاسل الإمداد العالمية.

وأشار إلى أنه حتى في حال انتهاء الحرب فورًا، فإن عودة سلاسل التوريد إلى طبيعتها في قطر قد تستغرق أسابيع أو أشهر، محذرًا من أن إطالة أمد الاضطرابات قد تؤثر بشدة على أسواق الطاقة العالمية، وقد تؤدي في نهاية المطاف إلى أزمة اقتصادية عالمية واسعة.

كما لفت إلى أن مشروع توسعة حقل الشمال، أحد أكبر مشروعات الغاز في العالم، قد يتأثر بشكل مباشر بالأحداث الجارية، ما قد يؤدي إلى تأخير خطط التوسع في الإنتاج.