قلق روسي متصاعد حول ” بوشهر “.. بوتين يتدخل شخصيا لضمان سلامة الخبراء في المحطة النووية الإيرانية

كشف رئيس شركة الطاقة النووية الروسية روساتوم أليكسي ليخاتشوف عن إجراء مناقشات مكثفة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بشأن تطورات الوضع الأمني في محيط محطة بوشهر النووية الإيرانية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وأوضح ليخاتشوف أن الرئيس الروسي أصدر توجيهات مباشرة للشركة لضمان سلامة الخبراء الروس العاملين في المحطة، مؤكداً أن هذا الملف يحظى بمتابعة شخصية من بوتين.
وقال: ” ضمان سلامة الطاقم قبل كل شيء. الرئيس بوتين يتابع هذا الأمر شخصيًا، وبالطبع يجب أن تبقى محطة بوشهر على رأس أولوياتنا ” .
وأشار رئيس روساتوم إلى أن الشركة اضطرت في وقت سابق إلى تعليق الأعمال الإنشائية للمفاعلات الجديدة التي تبنيها في بوشهر، وذلك بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وكان ليخاتشوف قد أعلن في الثالث من مارس الجاري وقف أعمال البناء مؤقتًا، لكنه شدد على أن المشروع النووي في بوشهر لا يزال يمثل أولوية إستراتيجية لروسيا في تعاونها مع إيران في مجال الطاقة النووية السلمية.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أعلنت روساتوم تنفيذ عملية إجلاء جزئي لخبرائها العاملين في المحطة، حيث تم نقل نحو 150 خبيرًا روسيًا برًا عبر أرمينيا، في حين بقي حوالي 450 خبيرًا داخل المحطة لمواصلة تشغيلها وضمان استمرار عمل المرافق الحيوية.
ولم تقتصر المناقشات بين بوتين وليخاتشوف على محطة بوشهر فقط، إذ تطرقا أيضًا إلى الوضع في محطة زابوروجيه النووية، التي تُعد أكبر محطة نووية في أوروبا، بالإضافة إلى الاستعدادات المحتملة لاستئناف تشغيلها.


تعليقات 0