مجمع ناصر الطبي يكسر حاجز الصمت ويطالب بالإفراج عن كوادره المختطفة

في وقفة تضامنية حملت شعار «عامان على تغييب الحقيقة… أطباء مجمع ناصر الطبي خلف القضبان»، أطلق الدكتور عاطف الحوت، مدير المجمع في خان يونس، نداء استغاثة دولياً عاجلاً للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الكوادر الطبية المعتقلة، كاشفاً عن تفاصيل مروعة رافقت اجتياح المستشفى والتنكيل بموظفيه.
استعرض الدكتور الحوت خلال كلمته حجم الانتهاكات التي تعرضت لها المنظومة الصحية داخل مجمع ناصر الطبي، والتي لخصها في النقاط التالية:
شهداء تحت الحصار: استشهاد 13 مريضاً نتيجة نقص الرعاية والظروف التي فرضها اجتياح المجمع.
التنكيل الميداني: تعرض 95 كادراً طبياً للتنكيل والاعتداء أمام أسوار المجمع.
الاعتقالات التعسفية: اعتقال 51 طبيباً وممرضاً لا يزالون خلف القضبان، دون ذنب سوى تمسكهم بالبقاء لخدمة المرضى في ذروة الحرب.
وجه مدير المجمع انتقاداً لاذعاً للصمت العالمي تجاه استهداف المؤسسات الصحية، مؤكداً أن ما حدث في مشافي “الشفاء”، “الرنتيسي”، “الإندونيسي”، “كمال عدوان”، و”العودة” من قصف واجتياح، أعطى الضوء الأخضر للاحتلال للمضي قدماً في تدمير المنظومة الصحية في غزة كلياً.
تأتي هذه الوقفة لتذكير العالم بأن الأطباء الذين غُيبوا في السجون هم شهود عيان على جرائم الحرب، وأن استهدافهم هو محاولة لكسر إرادة الصمود الطبي في القطاع. وشدد المشاركون على أن واجب المؤسسات الدولية يتجاوز “الإدانة” إلى “التحرك الفعلي” لضمان حماية المنشآت الطبية والإفراج الفوري عن الكوادر المهنية التي يحميها القانون الدولي الإنساني.


تعليقات 0