مسؤول عسكري إيراني يرفض كشف مصير خامنئي والرئيس بعد غارات “باستور”

رفض مسؤول عسكري إيراني رفيع المستوى التعليق على الأنباء المتواترة حول استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي أو الرئيس الإيراني خلال الهجوم المشترك (الأمريكي – الإسرائيلي) العنيف الذي ضرب العاصمة طهران اليوم السبت.
هذا “الصمت الرسمي” أمام تساؤلات وكالة “رويترز” يفتح الباب واسعاً أمام التكهنات حول مدى نجاح غارات “التحالف” في الوصول إلى هرم السلطة.
يأتي هذا الرفض للتعليق بالتزامن مع تقارير سابقة أكدت نقل المرشد الأعلى إلى “موقع آمن”، ومعلومات ميدانية عن سقوط صواريخ في محيط شارع باستور (مقر الحكم) ومنطقة الجمهورية.
ويرى مراقبون أن امتناع المؤسسة العسكرية عن نفي أو تأكيد سلامة القادة يغذي الشكوك حول وقوع “إصابات مباشرة” في صفوف النخبة الحاكمة، خاصة بعد اعتراف مصادر إيرانية بمقتل قادة رفيعين في الحرس الثوري.
في المقابل، تواصل واشنطن وتل أبيب ضغوطهما العسكرية والسياسية، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بأنه “عمليات قتالية واسعة” ضد الدولة الأولى الراعية للإرهاب، فيما أكد مسؤولون إسرائيليون أن الهدف هو تصفية “الأفراد الأساسيين” المسؤولين عن خطط تدمير إسرائيل.


تعليقات 0