مصير غامض في قلب الركام.. قصف منزل وزير دفاع فنزويلا يربك حسابات كاراكاس

دخلت الأزمة الفنزويلية نفقاً مظلماً وغير مسبوق، بعد أن استهدفت غارات صاروخية عنيفة “حصن توينا” العسكري المنيع، مما أسفر عن تدمير منزل وزير الدفاع وسط أنباء متضاربة حول مصيره.
في مشهد درامي، هزت الانفجارات أرجاء العاصمة كاراكاس، ونقلت قناة “القاهرة الإخبارية” عن وسائل إعلام محلية أن الهجوم استهدف قلب المؤسسة العسكرية.
صرخات الاستغاثة جاءت من الجوار، حيث أطلق الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو نداءً عاجلاً للعالم عبر منصة (إكس) قائلاً: “أبلغوا العالم.. فنزويلا تتعرض لهجوم بالصواريخ الآن”، داعياً الأمم المتحدة للاجتماع الفوري لوقف ما وصفه بالكارثة.
واشنطن، التي التزمت الصمت حيال الضربات الأخيرة، كانت قد مهدت للمشهد بتصريحات تؤكد فيها أنها في “صراع مسلح” ضد عصابات المخدرات الدولية، متهمةً نظام مادورو برعاية هذا النشاط. غير أن الرئيس الفنزويلي كان له رد حاسم، معتبراً أن تهمة “المخدرات” ليست سوى ذريعة أمريكية للوصول إلى “الاحتياطيات النفطية الهائلة” في فنزويلا وإجباره على التنحي عن السلطة.
ورغم الدخان المتصاعد من المنشآت العسكرية، أبقى مادورو الباب موارباً أمام “حوار بناء” مع واشنطن لمكافحة التهريب، لكنه شدد على أن ما يحدث منذ التحشيد العسكري الأمريكي في الكاريبي أغسطس الماضي هو “حملة استعمارية” لفرض تغيير النظام بالقوة، مؤكداً أن بلاده لن تنكسر أمام الضغوط العسكرية التي تشنها إدارة دونالد ترمب.


تعليقات 0