7 يناير 2026 12:44
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

من القصر الرئاسي إلى “جحيم بروكلين”.. مادورو خلف قضبان أكثر السجون الأمريكية “همجية”

في مشهد يجسد أحد أكبر التحولات الدراماتيكية في السياسة الدولية، بدأ الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو أولى لياليه داخل سجن “ميتروبوليتان ديتنشن سنتر” (MDC) ببروكلين.

مادورو، الذي كان يحكم دولة نفطية بقبضة حديدية، يجد نفسه الآن محتجزاً فيدرالياً بانتظار محاكمة تاريخية بتهم ثقيلة تشمل “الإرهاب المرتبط بالمخدرات” وتهريب الكوكايين إلى قلب الولايات المتحدة.

داخل هذا المبنى المحاط بحراسة مشددة، انضم مادورو إلى قائمة “النزلاء رفيعي المستوى” الذين مروا من هنا، ليكون رفيقاً غير مباشر في السجل الجنائي لأسماء هزت الرأي العام العالمي، مثل:

شون “ديدي” كومز: نجم الهيب هوب المثير للجدل.

سام بانكمان فرايد: المعروف بلقب “ملك العملات المشفرة”.

غيلين ماكسويل: شريكة جيفري إبستين في قضايا الاتجار بالبشر.

رغم الإجراءات الأمنية الصارمة التي يشرف عليها ضباط مسلحون، إلا أن الواقع داخل السجن يوصف من قبل القضاة والمنظمات الحقوقية بـ “غير الإنساني”. وبحسب التقارير، يواجه مادورو في مقر احتجازه الجديد تحديات لا تتعلق بالأسوار فحسب، بل بانهيار البنية التحتية، والتي تشمل:

أزمات معيشية: انقطاعات متكررة للكهرباء والتدفئة، حتى في ذروة موجات البرد القارس.

إهمال طبي وطعام ملوث: شكاوى مستمرة من السجناء حول جودة التغذية وانعدام الرعاية الصحية.

سجل من العنف: وثائق تتحدث عن نقص الموظفين وحالات اعتداء برذاذ الفلفل أدت في بعض الأحيان إلى وفيات غامضة.

لضمان سلامته من هجمات المحتجزين الآخرين، تم وضع مادورو في منطقة إقامة منفصلة، وهو إجراء متبع مع الشخصيات السياسية ذات الثقل الدولي. ومع ذلك، يظل التحدي الأكبر أمامه ليس فقط الظروف المعيشية، بل الضغوط القانونية والسياسية التي تلاحقه مع اقتراب جلسات الاستماع، والتي قد تنهي مسيرته بالسجن المؤبد.