من المريوطية لقلب الهرم.. القصة الكاملة لإنهاء كابوس الروائح الكريهة بالجيزة

لم تكن مجرد سحابة عابرة أو رائحة مجهولة المصدر؛ بل كانت إنذاراً استوجب تحركاً فورياً من أعلى المستويات.
فبعد ليلة من القلق عاشها أهالي منطقتي فيصل والهرم، قطع المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الشك باليقين، كاشفاً عن خطة اقتحام واسعة النطاق نفذتها وزارة البيئة بالتعاون مع محافظة الجيزة لتطهير المنطقة من “أعداء البيئة”.
في مشهد يشبه العمليات الخاطفة، تشكلت لجنة “طوارئ” ضمت عقول وزارة البيئة وأجهزة إدارة المخلفات. انطلقت الفرق الميدانية لتتبع خيوط الأدخنة والروائح، لتكتشف “عالم الخفاء” خلف الشوارع الرئيسية:
معركة “أحمد ضيف الله”: السيطرة الفورية على حرائق أسلاك النحاس التي كانت تلوث سماء المنطقة.
موقعة “أرض الثقافة”: اقتحام 8 أفدنة من العشش العشوائية وأوكار الفرز، وإغلاق مداخلها تماماً بوجه “مافيا المخلفات”.
لغز الروائح الكريهة: وضع حد لتجاوزات مخازن “مخلفات الطيور” التي خنقت الكتلة السكنية، وتحرير محاضر قانونية رادعة وفق القانون (202) لسنة 2020.
بينما كان الجميع يبحث عن مصادر صناعية، كشف المرور الميداني عن بطل غير متوقع للأدخنة الكثيفة: “الألعاب النارية” في قاعات الأفراح بشارع المريوطية. ولم تتردد الدولة في إصدار قرارات فورية بـ “تشميع القاعات المخالفة”، لتنتهي مظاهر الفوضى في لحظات.
لم ينتهِ الأمر عند الجولات التفتيشية؛ بل أعلنت الوزارة أن “اللجان المفاجئة” ستظل مرابطة في المنطقة، لضمان عدم عودة أي نشاط يهدد صحة المواطنين أو يشوه الصورة الحضارية بالقرب من المتحف المصري الكبير.


تعليقات 0