25 مارس 2026 03:50
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

من هى الناشطة الأمريكية راشيل كوري المدون اسمها على صواريخ إيران ضد إسرائيل ؟

أفادت عدد من التقارير العالمية، بإطلاق إيران موجات صاروخية باتجاه دولة الاحتلال الإسرائيلي، مدونة عليها اسم الناشطة الأمريكية الراحلة راشيل كوري، كنوع من الانتقام والاستعراض بطرق جديدة، حيث لقت مصرعها قبل أكثر من 20 عامًا على يد قوات جيش الاحتلال داخل قطاع غزة.

وبعد مقتلها على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، نشرت أسرة الناشطة الأمريكية الشابة، جزءًا من رسائل راشيل التي دونتها في أثناء تواجدها داخل قطاع غزة الفلسطيني، وسعيها للمناداة بحقوق الفلسطينيين في الحصول على الإنسانية، ووقف الحرب.

راشيل كوري، فتاة وناشطة أمريكية، كانت من مواليد مدينة أولمبيا بولاية واشنطن الأمريكية، واشتهرت على مستوى العالم بعدما دهستها جرافة إسرائيلية حتى الموت في يوم 16 مارس عام 2003، وكانت تبلغ من العمر 23 عامًا، في أثناء عمل مباشر غير عنيف لحماية منزل عائلة فلسطينية من الهدم في قطاع غزة، بحسب الموقع الرسمي لسيرتها الذاتية.

ودونت راشيل في رسالتها الأخيرة: “أمضيت في فلسطين أسبوعين وساعة، ولا زلت عاجزة عن وصف ما أراه، يصعب عليّ استيعاب ما يجري هنا حين أكتب إلى الولايات المتحدة، ثمة شيء ما في هذا العالم الافتراضي الذي يطل على الرفاهية، لا أدري إن كان كثيرٌ من الأطفال هنا قد عاشوا يومًا دون آثار قذائف الدبابات على جدران منازلهم، ودون أبراج جيش الاحتلال التي تراقبهم باستمرار من الأفق القريب، أعتقد وإن لم أكن متأكدة تمامًا، أن حتى أصغر هؤلاء الأطفال يدركون أن الحياة ليست هكذا في كل مكان” .

وتابعت الناشطة الأمريكية في رسالتها: “قُتل طفلٌ في الثامنة من عمره برصاص دبابة إسرائيلية قبل يومين من وصولي، وكثير منهم يُرددون اسمه عليّ همسًا، أو يشيرون إلى صوره على الجدران، كما يحب الأطفال أن يشجعوني على ممارسة لغتي العربية المحدودة، ومع ذلك، لم يكن بإمكاني، مهما قرأت أو حضرت مؤتمرات أو شاهدت أفلامًا وثائقية أو سمعت من الناس، أن أهيئ نفسي لحقيقة الوضع هنا، لا يمكنك تخيله إلا إذا رأيته بأم عينيك، وحتى حينها، تدرك تمامًا أن تجربتك له لا تعكس الواقع”.