نجاة وزير إسرائيلي من هجوم لحزب الله وصفارات الإنذار تدفع أعضاء الكنيست إلى الملاجئ

كشفت القناة 15 الإسرائيلية أن وزيرًا إسرائيليًا كاد يلقى مصرعه، في هجوم صاروخي نفذه حزب الله في بداية الحرب، أثناء زيارة رسمية لمناطق شمال إسرائيل، في حادث وُصف بأنه شكل تهديدًا مباشرًا لحياته.
ووفقًا لمسؤول في وحدة حراسة الشخصيات، دفع الحادث السلطات الإسرائيلية إلى فرض قيود على تحركات المسؤولين السياسيين، ومنع زياراتهم لبعض المناطق الحساسة كإجراء احترازي لضمان سلامتهم.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتعليق جلسة للكنيست مساء أمس، بعد دوي صفارات الإنذار في القدس أثناء مناقشة الموازنة السنوية.
وأوضحت التقارير أن أعضاء الكنيست اضطروا إلى التوجه إلى الملاجئ فور انطلاق صفارات الإنذار قبل أن يتم تأمين المنطقة.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الكنيست أن الجلسة البرلمانية ستُستأنف في أقرب وقت ممكن بعد تعليقها مؤقتًا بسبب الأوضاع الأمنية، وتعكس هذه التطورات تصاعد التوتر الأمني داخل إسرائيل مع استمرار الهجمات الصاروخية، وتزايد تأثيرها على الحياة السياسية والأمنية.
وأعلن حزب الله أنه استهدف بقذائف المدفعية تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي قرب مدرسة بلدة حولا الحدودية جنوبي لبنان.
ووجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للجيش بتوسيع ما وصفها بأنها “المنطقة العازلة الأمنية الحالية” في جنوب لبنان وهو ما يعد احتلال للأراضي، مؤكداً عزمه على تغيير الوضع الأمني هناك جذرياً.


تعليقات 0