واشنطن تجلي أفرادا من قاعدة العديد وتحصن وجودها العسكري بالخليج

أفاد مصدر مطلع لوكالة “رويترز” بأنه يجري حالياً إجلاء بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية الأمريكية في دولة قطر.
وتأتي هذه الإجراءات الاستثنائية كتدبير احترازي فور بدء الهجوم المشترك (الأمريكي-الإسرائيلي) الواسع على إيران، والرد الإيراني الذي أعلن عنه الحرس الثوري تحت مسمى “الوعد الصادق 4”.
تعتبر قاعدة العديد، الواقعة جنوب غرب الدوحة، أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، حيث تضم قرابة 10 آلاف جندي وتعد المركز اللوجستي والعملياتي الأهم للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
وجاء قرار الإجلاء الجزئي عقب تأكيدات وزارة الدفاع القطرية نجاح منظومة “الباتريوت” في اعتراض وإسقاط صاروخ إيراني كان يستهدف المنطقة، مما رفع وتيرة الاستنفار الأمني إلى أقصى درجاتها.
بينما لم يصدر تعليق رسمي فوري من السفارة الأمريكية في الدوحة، أكدت التقارير الميدانية أن الأوضاع داخل دولة قطر مستقرة وآمنة، بفضل يقظة الدفاعات الجوية التي نجحت في “إسقاط جميع التهديدات قبل وصولها لأراضي الدولة”.
ويرى مراقبون أن إخلاء “العديد” يهدف لحماية الكوادر غير الأساسية في ظل توقعات بشن طهران “ضربات انتقامية ممتدة” تستهدف الوجود العسكري الأمريكي في الخليج.
العملية التي بدأت بضربات “وقائية” أعلنها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها “عمليات قتالية واسعة”، دفعت المنطقة بأكملها إلى حافة المواجهة الشاملة، مما جعل القواعد العسكرية في قطر والبحرين والإمارات أهدافاً معلنة في بنك أهداف الحرس الثوري الإيراني.


تعليقات 0