5 يناير 2026 15:01
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

واشنطن تحذر رعاياها: فنزويلا منطقة “خطر أقصى” ولا قدرة لنا على حماية العالقين

في إعلان زلزل الأوساط الدولية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجاح عملية عسكرية خاطفة و”واسعة النطاق” في قلب فنزويلا، أسفرت عن القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.

وأوضح ترمب أن القوات الأمريكية أتمت عملية نقلهما جواً إلى خارج البلاد في الساعات الأولى من صباح السبت، في خطوة تمثل الذروة العسكرية لسنوات من الصراع السياسي المحتدم.

بالتزامن مع دوي الانفجارات في كاراكاس، أصدرت الإدارة الأمريكية تحذيراً شديد اللهجة لمواطنيها، مطالبةً إياهم بالامتناع التام عن السفر إلى فنزويلا، مع توجيه نداء عاجل للموجودين هناك بضرورة “التحصن في أماكن إقامتهم”.

وأكدت السفارة الأمريكية في بوغوتا أن فنزويلا باتت مصنفة ضمن “أعلى مستويات الخطر”، محذرة من تعرض الرعايا للاحتجاز التعسفي، التعذيب، أو الاختطاف في ظل حالة السيولة الأمنية الراهنة.

أعادت الأزمة الحالية التذكير بالقطيعة الدبلوماسية العميقة؛ حيث أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها لا تملك القدرة على تقديم أي خدمات طوارئ لمواطنيها داخل الأراضي الفنزويلية، نظراً لسحب كافة الموظفين الدبلوماسيين وتعليق العمليات في كاراكاس منذ عام 2019.

هذا الفراغ الدبلوماسي يضع الأمريكيين العالقين في مواجهة مباشرة مع اضطرابات مدنية وجريمة منظمة وتطبيق تعسفي للقوانين المحلية.

الرسالة الصادرة عن السفارة في كولومبيا لم تكتفِ بالتحذير العسكري، بل سلطت الضوء على “ضعف البنية التحتية الصحية” وانهيار الخدمات الأساسية في فنزويلا، مما يجعل البقاء هناك مخاطرة بالحياة.