وداعا للزحام.. ترام الرمل يتحول إلى “مترو سطحي” بقدرة 13 ألف راكب والوزارة تكشف ملامح الخطة البديلة

في الوقت الذي تناثرت فيه أنباءٌ كالنار في الهشيم حول “الذبح النهائي” لترام الرمل التاريخي بمحافظة الإسكندرية، خرج المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ليقطع الشك باليقين، كاشفاً عن “ملحمة تطوير” لا “قرار إزالة”، وعن خطة طموحة تستهدف تحويل هذا المرفق العجوز إلى أيقونة نقل ذكية تعيد لعروس المتوسط هيبتها المرورية.
نفت وزارة النقل وبشكل قاطع شائعة الإزالة النهائية، مؤكدة أن ما يحدث هو عملية “جراحية كبرى” للبنية التحتية والأنظمة التشغيلية التي عانت التدهور لعقود.
فالدراسات كشفت أن الترام الحالي فقد قدرته على المنافسة، ما دفع المواطنين للهروب نحو بدائل زادت من اختناق الشرايين الطولية للمدينة (الكورنيش وطريق الحرية).
المشروع ليس مجرد صيانة، بل هو قفزة تكنولوجية ستغير مفهوم التنقل في شرق المدينة:
الطاقة الاستيعابية: ستنفجر من 4700 راكب إلى 13,800 راكب في الساعة/اتجاة.
زمن الرحلة: سيتقلص من ساعة كاملة إلى 35 دقيقة فقط.
زمن التقاطر: وداعاً للانتظار الطويل؛ حيث سيصل الترام كل 3 دقائق بدلاً من 9.
التكامل الذكي: سيتحول الترام إلى جزء من سيمفونية نقل كبرى، حيث يتبادل الركاب مع “مترو الإسكندرية” الجديد في محطتي فيكتوريا وسيدي جابر.
ولأن الوزارة تدرك أن حياة المواطن لا يمكن أن تتوقف، تم رسم سيناريو بديل محكم يضمن انسيابية الحركة خلال فترة التنفيذ، من خلال توفير أسطول يضم:
61 أتوبيس وميني باص على الكورنيش.
44 ميني باص على شارع أبو قير.
48 ميكروباص على المسار الموازي. بمعدل تقاطر لا يتجاوز 5 دقائق، لمنع التكدس العشوائي وضمان وصول المواطنين في مواعدهم.


تعليقات 0