وزارة البترول: إمدادات الطاقة آمنة بعد توقف غاز شرق المتوسط

قالت وزارة البترول والثروة المعدنية إنها تتابع عن كثب تداعيات الضربات العسكرية الأخيرة في المنطقة، والتي أدت إلى توقف إمدادات الغاز الطبيعي من منطقة شرق المتوسط عبر الخطوط الناقلة، مؤكدة أنها اتخذت حزمة من الخطوات الاستباقية لضمان عدم تأثر السوق المحلي.
وطمأنت الوزارة المواطنين بتوفر تنوع كبير في مصادر الإمداد وقدرات بديلة جاهزة للعمل فوراً، حيث نجحت خلال عام 2025 في تأمين كميات إضافية من الغاز الطبيعي المسال عبر تعاقدات طويلة الأجل مع شركات عالمية وتجهيز بنية تحتية متكاملة لاستقبال الواردات وتشغيل سفن التغييز، مما يضمن استمرار تدفق الوقود لمحطات الكهرباء والصناعة.
وأضافت خلال رصدها لسيناريوهات الطوارئ، أن الوزارة تعمل بالتنسيق الكامل مع وزارة الكهرباء لضمان الجاهزية القصوى وسرعة الاستجابة لأي متغيرات إقليمية، مشددة على عدم وجود أي خطط لتخفيف الأحمال الكهربائية، وأن احتياجات المحطات مؤمنة بالكامل.
وأوضحت المصادر الرسمية أنه تم رفع معدلات ضخ المازوت للمحطات بنسبة كبيرة كبديل فني مؤقت، بالتوازي مع استغلال سفن التغويز في العين السخنة ودمياط لضخ الغاز المسال في الشبكة القومية، مما ساهم في استقرار الخدمة رغم تفعيل بند “القوة القاهرة” الذي أوقف ضخ نحو 1.1 مليار قدم مكعب يومياً من الحقول الإسرائيلية.
وأوضحت الوزارة أنها نجحت أيضاً في تكوين أرصدة استراتيجية آمنة من المنتجات البترولية كالSelectionبنزين والسولار والبوتاجاز، عبر زيادة الإنتاج المحلي بمعامل التكرير المصرية وتنفيذ برامج الصيانة الدورية بكفاءة عالية.
وأكد مصدر مسؤول بالوزارة أن الدولة المصرية وضعت سيناريوهات مرنة للتعامل مع انقطاع غاز شرق المتوسط، تعتمد على مزيج متكامل يشمل الإنتاج المحلي والتعاقدات الخارجية المسبقة، مشدداً على أن معدلات الاستهلاك تسير بصورة طبيعية وأن البنية الأساسية القوية التي تمتلكها مصر تمثل صمام أمان للأمن القومي في مواجهة الأزمات الجيوسياسية المتسارعة.


تعليقات 0