وزير الخارجية: استضافة ملايين اللاجئين عبء ضخم.. وننتظر دعما حقيقيا لتأمين الحدود وجذب الاستثمارات

عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، جلسة مشاورات بناءة مع كايا كالاس، مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، مساء الخميس بالقاهرة.
وتأتي هذه المباحثات استكمالاً للزخم الذي أحدثته القمة المصرية الأوروبية الأولى، لتضع مخرجاتها السياسية والاقتصادية موضع التنفيذ الفوري.
شدد الوزير عبد العاطي خلال المؤتمر الصحفي المشترك على ضرورة ترجمة الشراكة إلى مكاسب ملموسة، مطالباً الجانب الأوروبي بـ:
إزالة المعوقات: تذليل أي عقبات تحول دون تدفق الصادرات المصرية للأسواق الأوروبية.
تفعيل منصة الاستثمار: سرعة إطلاق المنصة المصرية الأوروبية للاستثمار والتوسع في القطاعات الإنتاجية المستهدفة.
مركز إقليمي للمساعدات: تطلع مصر لدعم الاتحاد الأوروبي لتصبح القاهرة “مركزاً إقليمياً” لإغاثة بؤر الأزمات في المنطقة، استثماراً لموقعها الجغرافي الاستراتيجي.
تصدّر ملف الهجرة والمهاجرين طاولة المباحثات، حيث وضع الوزير عبد العاطي المسؤولة الأوروبية أمام حجم التحديات التي تواجهها الدولة المصرية:
تحمل الأعباء: لفت عبد العاطي إلى الأعباء الضخمة التي تتحملها مصر جراء استضافة “ملايين الضيوف” الهاربين من الصراعات الإقليمية، مؤكداً ضرورة وجود “مشاركة دولية” حقيقية في تحمل هذه التكاليف.
معالجة الجذور: دعا إلى تكثيف التعاون لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، وتأمين الحدود، مع إيجاد “مسارات بديلة” للهجرة النظامية والشرعية.
أكد الجانبان أن نتائج القمة المصرية الأوروبية التي عُقدت في أكتوبر الماضي برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل “خارطة طريق” متكاملة للسنوات المقبلة، تشمل التعاون في مجالات التعليم، الثقافة، التجارة، والتعاون الأمني، بما يحقق الاستقرار الإقليمي لمصر وأمن الطاقة والحدود لأوروبا.


تعليقات 0