وزير دفاع فنزويلا يتعهد بالمقاومة وترمب يعلن: “مادورو وزوجته خارج البلاد”

في واحدة من أكثر الساعات دراماتيكية في تاريخ أمريكا اللاتينية، انقسم المشهد الفنزويلي بين إعلان أمريكي رسمي بسقوط “رأس النظام”، وبين صرخة صمود عسكرية دوت من قلب كاراكاس الجريحة.
فبينما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يزف لمؤيديه نبأ اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما جوًا إلى خارج البلاد، خرج وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، في بيان تاريخي ليعلن “التعبئة العامة” متعهداً بمقاومة ما وصفه بأكبر عدوان تتعرض له الأمة.
بلهجة حازمة غلب عليها التحدي، أكد الجنرال بادرينو لوبيز أن القوات المسلحة الفنزويلية تلقت أوامر “الانتصار أو الموت”، قائلاً: “لن نتفاوض، لن نتنازل، وسننتصر في نهاية المطاف”.
واتهم لوبيز الولايات المتحدة بمحاولة بث “الذعر والفوضى” عبر قصف المناطق المدنية والعسكرية، داعياً الشعب الفنزويلي إلى التحلي بالوحدة والتماسك في هذه اللحظات الفاصلة، ومشدداً على أن “استقلال فنزويلا ليس محلاً للمساومة”.
ميدانياً، تحولت العاصمة كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا إلى ساحات قتال مفتوحة؛ حيث هزت الانفجارات العنيفة المواقع العسكرية بالتزامن مع تحليق منخفض ومكثف للطائرات الأمريكية.
وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات في مدينة “هيجيروتي” الساحلية، وسط تقارير عن هجمات استهدفت البنية التحتية والمراكز الحيوية، فيما وصفته الحكومة الفنزويلية بـ”العدوان الغاشم” الذي طال المدنيين والعسكريين على حد سواء.
على الجانب الآخر من الكاريبي، كان الرئيس دونالد ترامب يضع اللمسات الأخيرة على رواية الحسم، معلناً أن الولايات المتحدة شنت “ضربة ناجحة واسعة النطاق” أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته.


تعليقات 0