2 يناير 2026 23:16
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

«22 جنديًا أنهوا حياتهم خلال عام 2025».. أكبر حصيلة انتحار في صفوف الجيش الإسرائيلي

كشفت بيانات الجيش الإسرائيلي عن انتحار 22 جنديًا خلال عام 2025، وهو أعلى رقم مسجل منذ نحو 15 عامًا، بينما حذر مسؤولون عسكريون من أن سنة 2026 ستكون الأصعب على الصحة النفسية لأفراد الجيش.

وانتحر 22 جنديًا إسرائيليًا “في الخدمة الفعلية” خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ عام 2010 الذي شهد انتحار 28 جنديًا، وفي أحدث هذه الوقائع، انتحر جندي بالخدمة الإلزامية في سلاح الهندسة القتالية، الأربعاء، جنوبي إسرائيل، وفقًا لتقارير صحفية إسرائيلية.

وأوضحت البيانات أن 12 من المنتحرين خلال 2025 كانوا مجندين إلزاميين، و9 جنود احتياط، وجندي واحد “محترف”، بينما كان 12 منهم جنود قتال، و5 في أدوار الدعم القتالي، و5 في مهام غير قتالية.

كما أظهرت البيانات أن 14 حالة انتحار وقعت خارج القواعد العسكرية، و8 حالات داخلها، في حين كان 5 جنود معروفين لدى ضباط الصحة النفسية ويتلقون الرعاية.

وتشير الإحصائيات إلى أنه منذ اندلاع حرب غزة، سجل ارتفاع ملحوظ في عدد الجنود الذين يقدمون على إنهاء حياتهم أثناء الخدمة الفعلية، سواء في الخدمة النظامية أو الاحتياط، مقارنة بالسنوات السابقة. وبحسب البيانات، أنهى 7 جنود حياتهم من 7 أكتوبر 2023 حتى نهاية العام ذاته، بينما انتحر 21 جنديًا خلال عام 2024.

لكن بيانات الجيش لا تقدم الصورة الكاملة، وفقًا لصحيفة “هآرتس”، إذ لا تشمل الجنود الذين انتحروا بعد مغادرتهم الخدمة، ويقدر عددهم بـ15.

ولم يحدد الجيش العوامل المشتركة بين المنتحرين، بينما أرجع مسؤولون عسكريون ارتفاع عددهم خلال فترة القتال إلى الزيادة الكبيرة في عدد الأفراد في الخدمة الفعلية، لا سيما جنود الاحتياط، مشيرين إلى أن كثيرين ممن انتحروا كانوا قد تعرضوا لمشاهد وحوادث قتالية قاسية أثرت على صحتهم النفسية.

وحذر مسؤولون في الجيش من أن عام 2026 سيكون السنة التي سيتراكم فيها الضغط النفسي على المجندين بعد مغادرتهم الخدمة، مؤكدين أن الجيش يستعد لمرحلة ما بعد الحرب، ومن المتوقع أن يعين وحدات جديدة لتتبع الصحة النفسية للجنود.