3 سيناريوهات على طاولة الجيش الإسرائيلي للتعامل مع حماس في غزة
بين التسوية والتصعيد والاحتلال الكامل

يدرس الجيش الإسرائيلي، بالتنسيق مع المستوى السياسي، حزمة من السيناريوهات المحتملة للتعامل مع حركة حماس في قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية، وتصاعد الضغوط الداخلية والخارجية للبحث عن مخرج للصراع المتواصل.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، تتمحور المناقشات حول ثلاثة خيارات رئيسية، تختلف في كلفتها العسكرية والسياسية، وفي تداعياتها الإقليمية والدولية.
🔹 الخيار الأول: مسار سياسي بتنازلات قسرية
يرتكز السيناريو الأول على حل سياسي أو اتفاق مرحلي يُجبر حركة حماس على تقديم تنازلات جوهرية، تؤدي إلى تقليص نفوذها العسكري والإداري داخل القطاع، مقابل ترتيبات أمنية جديدة تضمن لإسرائيل مستوى أعلى من السيطرة الأمنية دون الانخراط في مواجهة شاملة.
🔹 الخيار الثاني: تصعيد عسكري محدود
أما السيناريو الثاني، فيقوم على تصعيد عسكري محسوب عبر تنفيذ عمليات نوعية وضربات مركزة في مناطق محددة داخل قطاع غزة، بهدف زيادة الضغط واستنزاف قدرات حماس، مع تجنب عملية برية واسعة قد تترتب عليها خسائر كبيرة عسكريًا وسياسيًا.
🔹 الخيار الثالث: اجتياح شامل واحتلال غزة
ويُعد الخيار الثالث هو الأكثر تطرفًا وخطورة، إذ يتضمن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق تشمل احتلالًا كاملًا لقطاع غزة، وفرض إدارة عسكرية مؤقتة، في محاولة للقضاء على البنية التنظيمية والعسكرية لحركة حماس، وإعادة رسم المشهد الأمني في القطاع من جذوره.
فهذه النقاشات جاءت فى ظل تتواصل المواجهات العنيفة في غزة، وسط تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية قد تنجم عن أي تصعيد إضافي، إلى جانب انقسام داخل الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية حول جدوى كل خيار، والتداعيات الإقليمية والدولية المحتملة، خاصة في ظل حساسية الموقف الدولي.


تعليقات 0