17 أكتوبر 2026 21:03
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

الجامع الأزهر يعلن إقامة صلاة الخسوف عقب فجر الجمعة

دعوة للمسلمين للصلاة والاستغفار تزامنًا مع خسوف القمر

أعلن الجامع الأزهر الشريف إقامة صلاة الخسوف غدًا الجمعة، عقب صلاة الفجر، الموافق 15 من شهر ربيع الأول 1448هـ، داعيًا جموع المسلمين إلى أداء الصلاة والإكثار من الاستغفار، تأسيا بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند شهود هذه الظاهرة الكونية.

ويعرف خسوف القمر بأنه ذهاب ضوء القمر أو بعضه ليلًا، نتيجة وقوع ظل الأرض بين الشمس والقمر، وهي ظاهرة كونية تستوجب التفكر في عظمة الله تعالى وقدرته.

وصلاة الخسوف سنة مؤكدة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن الشمس انكسفت يوم وفاة إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي».

وتصلى صلاة الخسوف جماعة أو فرادى، ولا يؤذن لها، باعتبار أن الأذان خاص بالصلوات المفروضة، بينما ينادى لها بالصلاة عند إقامتها جماعة.

وتتكون صلاة الخسوف من ركعتين، في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجدتان، ثم يخطب الإمام بعد الصلاة، فيذكر المصلين والناس بعظمة الله تعالى وقدرته، ويحثهم على الاستغفار والتوبة والرجوع إلى الله، والإكثار من فعل الخير، ويحذرهم من الغفلة عنه سبحانه.

وتكون صفة صلاة الخسوف كصفة صلاة الكسوف، كما ورد عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس، فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه وأطال القراءة وكانت دون القراءة الأولى، ثم ركع فأطال الركوع وكان دون الركوع الأول، ثم سجد سجدتين.

وفي الركعة الثانية فعل النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، ثم خطب الناس، مبينًا أن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، وإنما هما آيتان من آيات الله، ودعا إلى اللجوء إلى الصلاة عند رؤية هذه الظاهرة.