الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة على شخصيات مرتبطة بـ«حزب الله» ومسؤولين لبنانيين وإيرانيين
تجميد أصول ومنع تعاملات مالية وتحذير من عقوبات ثانوية على مؤسسات مالية أجنبية

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض حزمة عقوبات جديدة استهدفت عدداً من الشخصيات المرتبطة بـ«حزب الله»، إلى جانب مسؤولين لبنانيين وإيرانيين، في إطار سياسة واشنطن تجاه أنشطة الحزب الإقليمية.
وأوضحت الوزارة أن من بين المستهدفين نواباً في البرلمان اللبناني، حيث أشارت إلى أن حسن فضل الله يمثل الحزب منذ عام 2005، وساهم في تأسيس إذاعة «النور»، كما شغل منصباً إعلامياً في قناة «المنار».
كما شملت العقوبات النائب إبراهيم الموسوي الذي يرأس اللجنة الإعلامية في الحزب، والنائب حسين الحاج حسن، الذي يعد من الأعضاء البارزين ويمثل الحزب في البرلمان منذ سنوات طويلة.
وأكدت الخزانة الأميركية أن هؤلاء يعملون بشكل مباشر أو غير مباشر لصالح «حزب الله» أو يخضعون لتوجيهاته، وفقاً لتصنيفها.
كما طالت العقوبات السفير الإيراني المعيّن في لبنان محمد رضا شيباني، إضافة إلى مسؤولين في حركة «أمل»، بتهم تتعلق بتقديم دعم مادي وأمني وتنسيق عمليات مرتبطة بالحزب.
وشملت القائمة أيضاً مسؤولين في مؤسسات أمنية لبنانية، اتُّهموا بتبادل معلومات استخباراتية خلال فترات التوتر الأخيرة.
وبحسب البيان الأميركي، تشمل العقوبات تجميد جميع الأصول داخل الولايات المتحدة، ومنع أي تعاملات مالية مع الأشخاص المدرجين، إضافة إلى حظر استخدام النظام المالي الأميركي في أي معاملات تخصهم.
وحذرت وزارة الخزانة من أن أي مؤسسات مالية أجنبية قد تواجه عقوبات ثانوية في حال تسهيلها معاملات لصالح المشمولين بالعقوبات، مؤكدة أن الهدف من الإجراءات هو تغيير السلوك وليس العقاب المباشر.


تعليقات 0