الكويت تستدعي القائم بالأعمال الإيراني وتطرد دبلوماسيين اثنين بعد استهداف المطار
وزارة الخارجية سلمت طهران مذكرة احتجاج شديدة اللهجة والصحة تعلن إصابة 63 مدنيًا جراء الهجوم الصاروخي

أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، الأربعاء، استدعاء القائم بالأعمال الإيراني بالإنابة لدى البلاد، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية وشديدة اللهجة، على خلفية الهجمات الصاروخية والجوية التي شنتها طهران واستهدفت منشآت حيوية داخل الأراضي الكويتية.
وأفادت الوزارة في بيان رسمي بأن نائب وزير الخارجية، السفير حمد سليمان المشعان، استدعى المستشار حامد حميد يعقوبي فر، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجرى تسليمه المذكرة التي تضمنت قرارًا سياديًا بتقليص عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية.
وقررت دولة الكويت اعتبار اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية شخصين غير مرغوب فيهما، مع توجيه طلب رسمي بمغادرتهما أراضي البلاد خلال مدة أقصاها 24 ساعة من تاريخ تبليغ القرار.
وأوضح السفير حمد المشعان أن هذه القرارات الصارمة تأتي ردًا على استمرار الاعتداءات الإيرانية المتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، والتي تجددت فجر الأربعاء مستهدفة مرافق مدنية ومنشآت حيوية، في مقدمتها مطار الكويت الدولي.
وأسفر الهجوم عن وفاة أحد الأشخاص وإصابة العشرات، بجانب أضرار مادية جسيمة طالت مقار دبلوماسية ومنشآت الدولة الحيوية، وهو ما اعتبرته الكويت انتهاكًا صارخًا لسيادتها وسلامة أراضيها، ومخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم (2817).
وجددت الخارجية الكويتية إدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية، مؤكدة رفض الكويت القاطع لاستخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة، كما فندت المزاعم والادعاءات الإيرانية الباطلة، مشددة على أنها عارية تمامًا من الصحة ولا تبرر بأي حال استهداف المنشآت المدنية.
وعلى الصعيد الطبي والميداني، أعلنت وزارة الصحة الكويتية أن الحصيلة النهائية للهجوم بلغت 63 مصابًا من المدنيين، والعاملين في مطار الكويت الدولي، بالإضافة إلى عدد من المسافرين الذين تواجدوا في موقع الحادث لحظة وقوع الانفجارات.
وفي السياق ذاته، أكدت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتي تفعيل خطة الطوارئ القصوى في مطار الكويت الدولي فور تعرض مبنى الركاب للهجوم، لضمان سلامة المجال الجوي والمسافرين، والتعامل مع الأضرار الهيكلية الناجمة عن القصف.


تعليقات 0