ترامب: كوريا الجنوبية رفضت المشاركة في نزع السلاح النووي الإيراني
الرئيس الأميركي لم يكشف طبيعة الدور الذي طلبه من سيول

وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، أنه طلب مؤخرًا من رئيس كوريا الجنوبية مشاركة بلاده في الجهود الأميركية المتعلقة بما وصفه بـ«نزع السلاح النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأضاف الرئيس الأميركي أن الجانب الكوري الجنوبي رفض الطلب، مشيرًا إلى أن الرد الذي تلقاه من سيول كان: «لا، شكرًا».
ولم يقدم ترامب تفاصيل إضافية بشأن الطلب الأميركي، كما لم يحدد موعد طرحه على الرئيس الكوري الجنوبي، أو طبيعة المشاركة التي كانت واشنطن تتوقعها من كوريا الجنوبية.
كذلك لم يتضح من تصريحات الرئيس الأميركي ما إذا كانت المشاركة المقترحة ذات طابع عسكري، أم سياسي ودبلوماسي، أم لوجستي، وهو ما يترك طبيعة الدور الذي رفضته سيول غير معلومة حتى الآن.
وجاءت تصريحات ترامب في سياق منشور تناول فيه أيضًا السياسة الأميركية تجاه كوريا الجنوبية، إذ أعلن توجيه وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث إلى تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيول بصورة كبيرة.
وبرر الرئيس الأميركي توجهه بشأن التدريبات العسكرية المشتركة بارتفاع تكلفتها، معتبرًا في الوقت نفسه أنها تبعث برسالة وصفها بأنها «عدائية وغير ملائمة» إلى كوريا الشمالية.
ويعكس ربط ترامب بين الملف الإيراني والعلاقات العسكرية مع كوريا الجنوبية اتساع نطاق النقاش بشأن أدوار حلفاء الولايات المتحدة في التعامل مع القضايا الأمنية والاستراتيجية، في وقت تحاول فيه واشنطن تحديد طبيعة مساهمات شركائها في الملفات الإقليمية.
ولم تتضمن تصريحات ترامب تفاصيل عن موقف كوريا الجنوبية من الملف النووي الإيراني بخلاف رفض الطلب الذي تحدث عنه، كما لم يوضح ما إذا كانت سيول قد قدمت أسبابًا محددة لعدم المشاركة.
ويأتي ذلك بينما تظل قضية البرنامج النووي الإيراني من أبرز الملفات الأمنية في الشرق الأوسط، وسط اهتمام أميركي متواصل بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب الموقف المعلن لواشنطن.


تعليقات 0