طهران تمطر العمق الإسرائيلي بالصواريخ الباليستية ردًا على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
استنفار عسكري كامل في تل أبيب وتعليق الدراسة والامتحانات في كافة الأراضي المحتلة فور الهجوم

انفجرت الأوضاع الميدانية في الشرق الأوسط نحو حافة حرب إقليمية شاملة ومباشرة، عقب إطلاق إيران وابلًا من الصواريخ الباليستية باتجاه العمق الإسرائيلي.
أسفر القصف عن تفعيل فوري لصافرات الإنذار التي دوت في عموم الأراضي المحتلة، وصولًا إلى حيفا، والخضيرة، والجليل الأوسط، لمطالبة المستوطنين بالاحتماء بالملاجئ.
وجاء هذا القصف الصاروخي الإيراني المباشر كترجمة عملية سريعة لتهديدات طهران، عقب غارة جوية عنيفة شنتها مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي طال بلدة طيرفلسيه بقضاء صور ومناطق في البقاع والجنوب.
وكان المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، قد توعد قبيل القصف بساعات بأن بلاده سترد بشكل حاسم ومؤلم على استهداف الضاحية.
وربط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الهجوم بالتواطؤ والدعم الأمريكي الممنوح لتل أبيب لاستهداف الأراضي اللبنانية.
وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن منظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو عملا على رصد واعتراض الصواريخ القادمة من الشرق، مؤكدًا أن الأنظمة الدفاعية ليست محكمة بالكامل.
وتحدثت تقارير إعلامية عن سقوط شظايا صاروخية في منطقة طبريا ومناطق شمالية أخرى.
وعلى الصعيد الداخلي للاحتلال، أصدر وزير التعليم الإسرائيلي قرارًا عاجلًا بتعليق العملية الدراسية وإلغاء امتحانات الثانوية العامة في كافة أنحاء البلاد كإجراء احترازي، بالتزامن مع وضع سلاح الجو والمؤسسة الأمنية في حالة تأهب قصوى تحسبًا لموجات قصف أخرى أو ردود عسكرية متزامنة من جانب حزب الله اللبناني.


تعليقات 0