عراقجي يكشف عن ثغرة أمنية خلال استهداف المرشد الراحل علي خامنئي

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن استهداف مقر المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي خلال الحرب الأخيرة كشف عن وجود ثغرة أمنية لا تزال قائمة، معتبرا أن تأثيرها لم يقتصر على الجانب الأمني، بل امتد إلى آليات صنع القرار داخل البلاد.
وأوضح عراقجي، خلال مقابلة مع برنامج “قصة الحرب” بثتها وسائل إعلام إيرانية، أن السلطات الإيرانية وضعت منذ اليوم الأول للحرب سيناريوهات للتعامل مع مختلف التطورات، مشيرا إلى أنه كان من المقرر إغلاق مضيق هرمز في حال تعرض المرشد الأعلى للاستهداف.
وأضاف أن طهران وافقت على استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة رغم توقعها إمكانية تجدد المواجهة العسكرية، مؤكدا أن أي فرصة للحل الدبلوماسي تستحق المحاولة حتى وإن كانت احتمالات نجاحها محدودة، نظرا لما تفرضه الحروب من خسائر وتكاليف.
وأشار إلى أن مؤسسات الدولة والقوات المسلحة واصلت استعداداتها العسكرية بالتوازي مع المسار التفاوضي، دون ربط خططها بنتائج المفاوضات، مؤكدا أن الاستعدادات الدفاعية استمرت تحسبا لأي تصعيد جديد.
وفي سياق متصل، أوضح عراقجي أن المجلس الأعلى للأمن القومي ناقش على مدار ساعات مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، كما جرى بحث وقف إطلاق النار خلال اجتماعات أمنية مصغرة، على أن تستند أي مفاوضات لاحقة إلى المقترح الإيراني المكون من عشرة بنود.
وأكد أن قرار إنهاء الحرب يصدر بصورة جماعية من المجلس الأعلى للأمن القومي، ويصبح نافذا بعد مصادقة القيادة، معتبرا أن وقف القتال كان قرارا مناسبا لأنه منح إيران فرصة لإعادة تنظيم قدراتها العسكرية وتعزيز جاهزيتها.
كما كشف وزير الخارجية الإيراني أن بلاده أجرت خلال الأشهر التالية للحرب تعديلات على منظومات إطلاق الصواريخ، بهدف رفع كفاءتها وتعزيز قدرتها على تنفيذ عمليات الإطلاق بصورة مستدامة.


تعليقات 0