واشنطن تلوح بالدبلوماسية وتتوعد بالرد: “إذا أطلقتم النار سنرد”
السفيرة تامي بروس تؤكد تمسك الولايات المتحدة بالمسار الدبلوماسي مع استمرار سياسة المحاسبة

أكدت ممثلة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي، السفيرة تامي بروس، أن قادة إيران يمتلكون “فرصة تاريخية” لتحويل مسار بلادهم، مشددة على أن باب الدبلوماسية يظل مفتوحاً وهو الخيار المفضل لواشنطن.
وجاءت هذه التصريحات خلال جلسة مجلس الأمن المخصصة لبحث تنفيذ القرار 2231 المتعلق بالاتفاق النووي الإيراني.
وفي سياق التأكيد على الموقف الأمريكي الثابت، أوضحت السفيرة بروس أن واشنطن ستواصل محاسبة طهران على أي انتهاكات تمس السلم والأمن الدوليين، محذرة من تداعيات التصعيد الميداني بقولها: “لن نتجاهل أي هجمات تستهدف المدنيين أو حركة الملاحة؛ إذا أطلقتم النار على أهداف مدنية أو سفن، فسنرد”.
ترامب: المحادثات مستمرة رغم انتهاء وقف إطلاق النار
من جانبه، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على انتهاء فترة وقف إطلاق النار مع إيران، مشيراً في الوقت ذاته إلى استمرار قنوات التواصل.
وأوضح ترامب في تصريحات نقلتها قناة “سكاي نيوز”، أن الجانب الإيراني طلب مواصلة المحادثات وهو ما وافقت عليه واشنطن، رغم التأكيد الصريح لطهران بأن حالة وقف إطلاق النار قد انتهت.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة من الغموض تكتنف مصير مذكرة التفاهم التي كان يُعول عليها لإنهاء الحرب بشكل تام، خاصة مع استمرار التوترات العسكرية خلال اليومين الماضيين.
ورغم التصعيد، أكد مسؤولون أمريكيون أن مساعي التفاوض للوصول إلى اتفاق سلام دائم لا تزال قائمة، في محاولة للحفاظ على فرص الحل الدبلوماسي بعيداً عن ساحات القتال، في ظل دعوات دولية متزايدة لربط أي حوار بخطوات ملموسة ووقف فوري للتصعيد الإقليمي من الجانب الإيراني.


تعليقات 0