«رمضان».. موسم «الإخوان» للبحث عن أتباع جُدد

253 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 18 مايو 2018 - 2:40 صباحًا
«رمضان».. موسم «الإخوان» للبحث عن أتباع جُدد

مع حلول اليوم الأول من شهر رمضان المعظم، تتجهز جماعات الإسلام الحركي؛ للخروج من الشهر بأكبر قدر من الغنائم، ليس فيما يتعلق بالعبادات، بل بكسب مزيد من المؤيدين والمتعاطفين، إذ تستعد جماعة الإخوان؛ لاستقطاب عناصر جديدة تسير على نهجها وفكرها.
فمن مخبئه، بعث محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للجماعة، برسالة إلى المنتمين للجماعة من الشباب، أو القيادات الهاربة في قطر وتركيا، يوصيهم فيها باستغلال شهر رمضان؛ باعتباره شهر الجهاد -بحسب قوله- ويذكرهم بما دار في اعتصام الإخوان بميدان رابعة العدوية (2013)، قائلًا: «ما رأيت الأمة أكثر استعدادًا للجهاد والتضحية منها في رمضان.. وما رأيت المسلمين أكثر اجتماعًا على القرآن منهم في صلاة القيام، وما تراويح «رابعة» منا ببعيد».
ولفت في رسالته التي نشرتها منصات إعلامية تابعة للإخوان، أمس الأربعاء، إلى أن مهمة الجماعة تتلخص في أن «نعرفهم بربهم سبحانه، وندلهم على طريقه، ونعلمهم منهجه، وندعوهم إلى نظامه، ونرشدهم إلى أحكامه، ونأمرهم بالمعروف، وننهاهم عن المنكر، ونحبب إليهم الطاعة والفضيلة، ونبغض إليهم المعصية والرذيلة.. ونقودهم إلى التحرر من عبودية البشر ونحشدهم في مقاومة الطغيان».
ويقول عمرو عبدالحافظ، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان، الذي يقود حملة مراجعات من داخل محبسه بسجن الفيوم: إن التنظيمات المؤدلجة لها طقوس أخرى إلى جانب العبادة، إذ تعتبر شهر رمضان موسمًا لجذب الأعضاء الجدد؛ عن طريق متابعة المصلين والمعتكفين بالمساجد، والتقرب ممن يتوسمون فيهم مواصفات معينة، وبناء علاقة تمتد إلى ما بعد رمضان.
ويردف: «أي اعتكاف لا يغنم فيه التنظيم دوائر جديدة؛ هو في نظر التنظيميين عمل فاشل على المستوى الحركي»، مضيفًا أن الإخوان يعتبرون الإسلام والجماعة وجهين لعملة واحدة؛ لذا فاستقطاب عناصر جديدة يصب في صالح الإسلام كما يتصورون.
وأضاف في تصريحات لــ«المرجع» من محبسه، أن من يرفض أن يكون جسرًا يعبر عليه الإخوان نحو أهدافهم، يتهمونه بالصد عن سبيل الله ومعاداة الإسلام ومحاربة شعائره ومنع مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه، قائلًا: «سبيلهم هو سبيل الله بزعمهم، وتنظيمهم هو الإسلام بوهمهم، وأيديولوجيتهم هي تعاليم الدين بظنهم».
واستطرد: «حالة الخلط بين الدين والتنظيم هذه ينبغي أن تواجه عمليًّا بالتفريق الواضح بينهما، فما كان من الدين أيدناه ودعمناه، وما كان من التنظيم المتوهم أنه هو والدين شيء واحد؛ منعناه، لا نبقي على ما ليس دينًا، بحجة أنه ممتزج بشيء من الدين.. ولا نمنع دينًا، بحجة أنه ممتزج بالتنظيم».
وكانت مواقع إخبارية موالية لجماعة الإخوان، قد هاجمت قرارات الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، بإحكام السيطرة على الزوايا والمساجد خلال شهر رمضان؛ من خلال تزويد المساجد بأئمة وخطباء الأوقاف وأساتذة الجامعات، إضافة إلى كاميرات مراقبة؛ لمنع استغلالها من قبل المتطرفين والجماعات المتشددة، ووصفت الإجراءات بـ«الحرب على الدين».
كلمات دليلية
رابط مختصر
2018-05-18 2018-05-18
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اتحاد قبائل سيناء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.