وأكد سنودن على قدرات إسرائيل التقنية، لكنه حذر من أن القبول بالكثير من المراقبة الحكومية، والتسليم بسهولة بحجة أنها ضرورية لأسباب أمنية يمثل مخاطر جدية.

وقال سنودن، الذي تحدث من مكان غير محدد في موسكو “إذا سمحنا لأنفسنا بأن يرهبنا شخص لا يحمل سوى سكين، من أجل إعادة تنظيم مجتمعاتنا لتلائم سلطة الدولة (…) نتوقف عندها عن كوننا مواطنين لنتحول إلى أشياء”.

وتحدث سنودن البالغ 35 عاما عن مجموعة “إن إس أو” التي تتخذ من إسرائيل مقرا لها، والمعروفة ببرنامجها التجسسي “بيغاسوس”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن سنودن قوله “الفكرة هي أن شركات كهذه تتزايد بكثرة في كل أنحاء العالم”.

وتقول مجموعة “إن إس أو” أن برنامجها مخصص للتحري والوقاية من الجريمة والإرهاب، وقد أعلنت أنها تحقق في مزاعم عن استخدامات غير مناسبة له.

وكان سنودن قد سرب عام 2013 الآلاف من الوثائق السرية الأميركية إلى الصحافة، والتي تكشف عمليات المراقبة الرسمية الواسعة النطاق للمعلومات الخاصة، التي بدأت بعد اعتداءات سبتمبر.

ويعيش سنودن منذ ذلك الوقت في المنفى، بعد أن اتهمته الولايات المتحدة بالتجسس وسرقة أسرار الدولة، لكنه قال إنه لا يزال يأمل في العودة إلى وطنه الذي يحبه.

وتحدث سنودن إلى جمهور خاص في تل أبيب في مناسبة من تنظيم وكالة علاقات عامة إسرائيلية.