العاصفة الاستوائية “ماري” تضرب السواحل.. أضرار بالمنازل وتوقف حركة الملاحة

خلّفت العاصفة الاستوائية “ماري” أضرارًا جسيمة بالمناطق السكنية المطلة على الشاطئ، بعدما تسببت في اضطراب الأوضاع على السواحل وتعطّل حركة الملاحة، مع توقف المراكب والسفن عن الإبحار، وفقًا لما أظهرته صور نشرتها وكالة الأنباء الأوروبية.
وكشفت الصور عن حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل المطلة على المحيط وعدد من المباني في أحد الأحياء الساحلية بمقاطعة أورانج، حيث ظهرت آثار الأمواج العاتية والعاصفة على المنشآت القريبة من الشاطئ.
وفي مؤشر على خطورة الوضع، جرى وضع علامات حمراء على نحو 12 منزلًا، باعتبارها غير صالحة للسكن، فيما تلقى السكان المتضررون تعليمات بمغادرة منازلهم، تحسبًا لمخاطر تناثر الحطام ودخول المياه من النوافذ التي تعرضت للكسر.
ومن المقرر أن تتواصل عمليات الإخلاء حتى صباح الأربعاء، في ظل استمرار المخاوف من تداعيات العاصفة على المناطق الساحلية والمساكن القريبة من الشاطئ.
وامتدت تهديدات العاصفة إلى السواحل في مقاطعتي لوس أنجلوس وأورانج، وسط ارتفاع الأمواج ومخاوف من غمر المزيد من المساكن القريبة من الشاطئ، بالتزامن مع استمرار اضطراب حركة الملاحة وتوقف المراكب والسفن.


تعليقات 0