16 أكتوبر 2026 14:58
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

موسم حصاد التمور في الوادي الجديد يكشف قوة إنتاج الواحات وتوسع صادراتها للخارج(صور)

تستعد واحات الوادي الجديد لانطلاق موسم حصاد التمور لعام 2026، وسط مؤشرات على محصول وفير تتدلى عراجينه من ملايين أشجار النخيل المنتشرة بمختلف مناطق المحافظة، التي ارتبط اسمها بإنتاج التمور على مدار عقود.

ويمثل محصول التمور أحد أهم المحاصيل الزراعية والاستراتيجية بالمحافظة، حيث لا تقتصر أهميته على الإنتاج الزراعي، وإنما يمتد تأثيره إلى منظومة اقتصادية متكاملة توفر فرص عمل لآلاف الأسر، وترتبط بها أنشطة التجفيف والتعبئة والتغليف والتخزين والنقل والتصدير.

موسم الحصاد يبدأ بعد رحلة زراعية طويلة

وتدخل مزارع النخيل حاليا المراحل الأخيرة استعدادا للحصاد، بعد سلسلة متواصلة من العمليات الزراعية التي تبدأ مع ظهور الطلع وإجراء عمليات التلقيح، ثم خف العراجين وتقويسها وتكييسها، ومتابعة الثمار خلال مراحل النمو والنضج.

وتنتهي هذه الدورة الزراعية بعمليات الحصاد والتعبئة والتخزين، التي تمثل مراحل مهمة للحفاظ على جودة المنتج وتقليل الفاقد ورفع القيمة الاقتصادية للتمور المنتجة بالمحافظة.

إنتاج يتجاوز 165 ألف طن سنويا

وتستحوذ محافظة الوادي الجديد على النسبة الأكبر من إنتاج التمور على مستوى الجمهورية، إذ يتراوح إنتاجها السنوي بين 165 و175 ألف طن، وسط توقعات بارتفاع الإنتاج خلال السنوات المقبلة مع دخول المساحات الزراعية الجديدة والمشروعات الحديثة مرحلة الإنتاج الكامل.

وتعكس هذه الأرقام المكانة التي يحتلها قطاع النخيل داخل الاقتصاد الزراعي للمحافظة، خاصة مع التوسع المستمر في زراعة أصناف جديدة إلى جانب الأصناف التقليدية التي تشتهر بها الواحات.

4.6 مليون نخلة في مختلف أنحاء المحافظة

ووفقا لآخر إحصاءات حصر النخيل في الوادي الجديد، يبلغ إجمالي عدد أشجار النخيل بالمحافظة نحو 4 ملايين و656 ألفا و377 نخلة.

وتضم هذه الأعداد نحو 4 ملايين و569 ألفا و962 نخلة إناث مثمرة، مقابل 86 ألفا و415 نخلة ذكور، بما يعكس ضخامة القاعدة الإنتاجية التي يعتمد عليها قطاع التمور في المحافظة.

23 صنفا من النخيل

وتتميز الوادي الجديد بتنوع كبير في أصناف النخيل، حيث تضم نحو 23 صنفا، يأتي في مقدمتها السيوي أو الصعيدي، الذي يعد من أبرز العلامات المميزة لتمور الواحات.