16 أكتوبر 2026 14:22
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

موسم حصاد التمور يقترب في الوادي الجديد.. عراجين البلح تزين الواحات وتنعش الاقتصاد

تستعد واحات الوادي الجديد لاستقبال موسم حصاد التمور لعام 2026، في مشهد يتجدد كل عام مع اقتراب نضج الثمار وتدلي عراجين البلح من رؤوس ملايين أشجار النخيل المنتشرة في ربوع المحافظة، لتعلن المزارع عن اقتراب واحدة من أهم المواسم الزراعية والاقتصادية في المحافظة.

ويمثل محصول التمور أهمية خاصة لأبناء الوادي الجديد، بعدما ارتبطت زراعة النخيل بهوية الواحات على مدار عقود، وأصبحت التمور أحد أبرز المحاصيل الاستراتيجية التي تعتمد عليها المحافظة في دعم النشاط الزراعي وتوفير فرص العمل.

ولا تبدأ قصة المحصول مع لحظة جمع الثمار فقط، وإنما تسبقها رحلة زراعية طويلة تبدأ مع ظهور الطلع وإجراء عمليات التلقيح، ثم تتواصل عبر خف العراجين وتقويسها وتكييسها، إلى جانب المتابعة المستمرة للثمار خلال مراحل النمو المختلفة، وصولًا إلى اكتمال النضج وبدء عمليات الحصاد.

ومع اقتراب موعد الجمع، تتحول مزارع النخيل إلى خلية عمل متكاملة، استعدادًا لقطف الثمار وفرزها وتجهيزها للتعبئة والتخزين، بما يضمن الحفاظ على جودة المنتج والاستفادة القصوى من المحصول.

وتستحوذ محافظة الوادي الجديد على النسبة الأكبر من إنتاج التمور على مستوى الجمهورية، إذ يتراوح إنتاجها السنوي، وفق البيانات الواردة، بين 165 و175 ألف طن من التمور، وهو ما يعكس ضخامة قطاع النخيل بالمحافظة ومكانته في منظومة الإنتاج الزراعي المصرية.
ولا تتوقف أهمية التمور عند حدود الإنتاج الزراعي، إذ يمتد تأثير الموسم إلى العديد من الأنشطة الاقتصادية المرتبطة به، بداية من أعمال التجفيف والفرز والتعبئة والتغليف، مرورًا بالتخزين والنقل، وصولًا إلى عمليات التسويق والتصدير.