8 أغسطس 2026 17:37
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

السفير الفلسطيني يتفقد النازحين في لبنان و«يونيسف» تحذر من تفاقم معاناة أطفال غزة

تحركات فلسطينية لدعم النازحين في مراكز الإيواء وسط تحذيرات أممية من الأوضاع الإنسانية الكارثية

تفقد سفير دولة فلسطين لدى لبنان محمد الأسعد أوضاع النازحين الفلسطينيين داخل مركز «سبلين» المخصص للإيواء، وذلك بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، وبالتنسيق مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ياسر عباس، وبمشاركة مسؤولي الأونروا في لبنان.

وخلال الزيارة، استعرض مدير خدمات الأونروا في مخيم عين الحلوة أوضاع النزوح الأخيرة من مخيمات وتجمعات مدينة صور، إلى جانب الخدمات الصحية والإغاثية والغذائية والدعم النفسي المقدمة داخل مركز الإيواء.

ونقل السفير الفلسطيني تحيات الرئيس محمود عباس للنازحين، مؤكدًا استمرار متابعة أوضاعهم والعمل على تخفيف معاناتهم، فيما عبّر النازحون عن تقديرهم للدعم والمتابعة المستمرة لاحتياجاتهم الإنسانية.

كما عقد الأسعد اجتماعًا مع نائب مديرة الأونروا في لبنان أوليفر بريدج، أشاد خلاله بالتنسيق القائم بين السفارة والوكالة، مثمنًا جهود مديرة الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس في التعامل مع أزمة النزوح.

وأكد السفير الفلسطيني أهمية توحيد الجهود لتقديم الدعم للنازحين الفلسطينيين، إلى جانب اللبنانيين والسوريين الموجودين داخل مراكز الإيواء والمخيمات الفلسطينية، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع الجهات المختصة لتأمين الاحتياجات الأساسية للمتضررين.

وفي سياق متصل، حذرت يونيسف من التدهور الإنساني المتواصل في قطاع غزة، مؤكدة أن الأطفال يعيشون في «دورة لا تنتهي من المعاناة» نتيجة الظروف القاسية ونقص المياه والخدمات الأساسية.

وقال مسؤول الاتصالات في يونيسف سليم عويس إن العائلات في غزة تواجه أوضاعًا مأساوية داخل مراكز الإيواء والخيام، وسط انتشار القوارض وتدهور خدمات الصرف الصحي ونقص المياه النظيفة، ما تسبب في تفاقم المشكلات الصحية للأطفال.

وأشار إلى أن العديد من الأسر أصبحت عاجزة عن توفير الحد الأدنى من الحماية والرعاية لأطفالها، في ظل استمرار الحرب وتكدس السكان داخل مساحات محدودة تفتقر إلى المقومات الإنسانية الأساسية.

ودعت يونيسف إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل غير مشروط، ورفع القيود المفروضة على المواد اللازمة لإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والأطفال.