باكستان وإيران.. “قواعد جوية” تحت مجهر الاتهام الأمريكي وتحريض في “الكابيتول هيل”

فجر تقرير جديد لشبكة “سي بي سي نيوز” ، موجة من الجدل الدولي، بزعمه أن باكستان باتت “ملاذاً” لأصول عسكرية إيرانية إستراتيجية.
التقرير، الذي استند إلى مسؤولين أمريكيين، أشار إلى أن طهران نقلت قطعاً عسكرية حساسة إلى الأراضي الباكستانية لحمايتها من ضربات أمريكية محتملة، في خطوة تأتي لتعمق الشكوك التي أثارتها تقارير سابقة لشبكة “فوكس نيوز” حول طبيعة العلاقة بين الجنرال عاصم منير والحرس الثوري الإيراني.
وبحسب التفاصيل المسربة، فإن إيران استغلت فترة “الهدنة” التي أعلنها ترامب في مطلع أبريل الماضي لإرسال عدة طائرات، من بينها طائرة الاستخبارات المتطورة من طراز RC-130 ” نسخة التجسس من هيركوليز “، إلى قاعدة “نور خان” الجوية الاستراتيجية بالقرب من روالبندي.
كما لفت التقرير إلى تحركات موازية لطائرات مدنية تابعة لخطوط “ماهان” الجوية، نُقلت من كابول إلى هرات لتأمينها بعيداً عن نيران التوترات المشتعلة مع حركة طالبان.
هذه الاتهامات قوبلت بنفي باكستاني قاطع، حيث وصف مسئول رفيع المستوى هذه المزاعم بغير المنطقية، مؤكداً أن قاعدة “نور خان” تقع في قلب منطقة سكنية مزدحمة مما يجعل إخفاء أسطول أجنبي أمراً مستحيلاً، موضحاً أن الوجود الإيراني اقتصر على تسهيل نقل دبلوماسيين فقط.
ومع ذلك، لم يفت السيناتور “ليندسي غراهام” استغلال هذه التقارير للتحريض على إسلام آباد، مشككاً في نزاهة دورها كوسيط إقليمي، ومطالباً بمراجعة العلاقات مع دولة يرى أنها “تؤوي” أصول خصوم واشنطن فوق أراضيها.


تعليقات 0