أزمة نساء غزة تتفاقم.. حرب مستمرة وشح الموارد تهدد حياتهن

حذّرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد حياة النساء والفتيات في قطاع غزة، حيث تواصل الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين تفاقم المعاناة وسط انهيار شبه كامل للبنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية.
أكدت هبة زيان، المستشارة الإقليمية لشؤون المرأة والسلام والأمن بهيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن الوضع الإنساني في غزة وصل إلى مستويات مأساوية، مع تضرر أكثر من 90% من المؤسسات الصحية كليًا أو جزئيًا، مما أدى إلى حرمان آلاف النساء من الحصول على الرعاية الطبية الأساسية.
وأوضحت المسؤولة الأممية، في حديثها للصحفيين ، أن الفئات الأكثر ضعفًا تشمل الحوامل والمرضعات اللواتي يفتقدن للرعاية الأولية، والمصابات بالأمراض المزمنة، وكبيرات السن، والناجيات من مرض السرطان اللواتي انقطعت عنهن سبل العلاج.
وأضافت أن النزوح وظروف الشتاء القارس تزيد من تفاقم المعاناة، خاصة للنساء المقيمات في الخيام ومراكز الإيواء، حيث تنعدم أبسط مقومات الحياة الكريمة.
وشددت زيان على أن النساء في غزة يواجهن صعوبات هائلة في الوصول إلى الخدمات بسبب التدمير الممنهج للمرافق الحيوية، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لتأمين ممرات آمنة للوصول إلى الخدمات الصحية والإنسانية، لإنقاذ حياة آلاف النساء والفتيات في القطاع.


تعليقات 0