«أعرف كل شيء عنك ياترامب».. وريثة “إبستين” تكسر صمتها بتصريحات مدوية

في تطور مفاجئ أعاد قضية الملياردير الراحل جيفري إبستين إلى واجهة الأحداث، خرجت كارينا شولياك، المقربة من إبستين والوريثة الوحيدة لثروته، عن صمتها الطويل بسلسلة تغريدات مثيرة للجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم حذفها لاحقاً.
“فخ للنخب” واتهامات صريحة
زعمت شولياك في تدويناتها أن إبستين كان “برئيًا” ووقع ضحية لـ “فخ نصبه أشخاص نافذون” بهدف إسكاته، مؤكدة أنها تمتلك أدلة لم تُكشف بعد.
وقالت شولياك: “بعد سنوات من الصمت، حان وقت الحقيقة، جيفري لم يكن الشرير الذي تظنونه، بل تم استدراجه لأنشطة مشبوهة لأسباب مالية ولإيجاد أدلة تدينه، لكنه لم يشارك في طقوسهم.”
كما وجهت شولياك اتهامات مباشرة للنخب السياسية، مشيرة إلى وجود “طائفة” تمارس طقوساً وصفتها بالظلامية، مدعية أن الملفات المنشورة للعلن ليست إلا “جزءاً بسيطاً” مما أرادت السلطات إظهاره للتغطية على الحقائق الأكثر قتامة.
رسالة مشفرة إلى ترامب
ولم تخلُ تصريحات شولياك من البعد السياسي، حيث هاجمت الرئيس دونالد ترامب قائلة: “كان ترامب يكره جيفري ويحسده.. أنا أعرف كل شيء عنك يا ترامب”.
وفي إشارة بدت وكأنها تحذير أمني، ذيّلت شولياك حديثها بعبارة: “للعلم فقط، لستُ انتحارية”، وهو تعبير عادة ما يستخدمه الشهود في القضايا الحساسة للإشارة إلى خوفهم من التصفية الجسدية.
خلفية الصراع على الإرث
يُذكر أن كارينا شولياك قد برز اسمها كأحد أقرب المقربين من إبستين في سنواته الأخيرة، وقد أثار إدراجها كوريثة وحيدة لمبلغ يتجاوز 100 مليون دولار في وصيته جدلاً قانونياً واسعاً، خاصة وأن الوصية وُقعت قبل يومين فقط من وفاته الغامضة داخل زنزانته في عام 2019.


تعليقات 0