إنزال جوي خاطف يتحدى الغواصات الروسية.. القوات الأمريكية تستولي على ناقلة نفط مثيرة للجدل في الأطلسي

في مشهد أقرب إلى أفلام الصراع الجيوسياسي، كشف حساب Visioner المتخصص في استخبارات المصادر المفتوحة (OSINT) والشؤون الجيوسياسية عن تفاصيل عملية أمريكية نوعية هزّت مياه شمال المحيط الأطلسي، بعدما نفذت قوات أمريكية محمولة جوًا إنزالًا مفاجئًا بالمروحيات على متن ناقلة النفط المثيرة للجدل «بيلا 1»، رغم تأمينها بغواصة وأصول بحرية روسية.
وبحسب ما أورده الحساب، فإن القوات الأمريكية سبقت التحركات الروسية بدقائق حاسمة، وبدأت عملية السيطرة على الناقلة التي تُعد جزءًا مما يُعرف بـالأسطول الروسي غير الرسمي، في خطوة تعكس اختراقًا استخباراتيًا بالغ الدقة ورسالة ردع واضحة في قلب الأطلسي.
وأوضح التقرير أن عملية الاستيلاء لا تزال جارية، بينما أصبح طاقم الناقلة تحت الملاحقة القضائية بتهمة انتهاك القوانين الفيدرالية الأمريكية، مع احتمالية نقلهم إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهم حال استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وتكشف خلفية الحادث، وفقًا لمسؤول أمريكي تحدث إلى صحيفة وول ستريت جورنال، أن روسيا كانت قد نشرت غواصة وأصولًا بحرية إضافية لمرافقة الناقلة خلال رحلتها، في محاولة لتأمين وصولها إلى وجهتها المفترضة في شمال روسيا.
وتشير المعلومات إلى أن الناقلة كانت ترفع سابقًا علم غيانا، وترتبط بشبكات نفطية على صلة بإيران وخاضعة للعقوبات الدولية، قبل أن يتم تغيير اسمها إلى “مارينيرا” ورفع العلم الروسي، في محاولة للالتفاف على القيود المفروضة على تجارة النفط.


تعليقات 0