19 مارس 2026 00:35
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

استقالة مسؤول أمريكي بارز تحمل اتهامات حادة بشأن الحروب الخارجية ومقتل زوجته

أثار خطاب استقالة مسؤول أمريكي بارز جدلًا واسعًا، بعد أن تضمن اتهامات مباشرة تتعلق بالسياسات الخارجية والحروب التي خاضتها الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية، إضافة إلى ربطه تلك السياسات بمقتل زوجته في هجوم إرهابي بسوريا.

وتعود الواقعة إلى عام 2019، حين قُتلت شانون، الزوجة الأولى لمدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كينت، أثناء تفجير انتحاري في مدينة منبج السورية، وهو الهجوم الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه آنذاك، في واحدة من أبرز العمليات التي استهدفت قوات وعناصر مرتبطة بالوجود الأمريكي في المنطقة.

وفي نص استقالته، وجّه كينت انتقادات لاذعة لما وصفه بتأثير حملات تضليل على صناع القرار في الولايات المتحدة، معتبرًا أنها لعبت دورًا في توجيه السياسات نحو صراعات عسكرية لا تخدم المصالح الأمريكية، بحسب تعبيره.

وأشار إلى أن هذه الحملات ساهمت في تضخيم تهديدات خارجية ودفع البلاد نحو مواجهات عسكرية، مستشهدًا بتجارب سابقة قال إنها تسببت في خسائر بشرية كبيرة بين الجنود الأمريكيين دون تحقيق نتائج ملموسة.

كما عبّر عن موقفه الرافض لإمكانية الانخراط في صراعات جديدة، مؤكدًا أن تجربته الشخصية كجندي مخضرم شارك في عدة معارك، وفقدانه لزوجته، تجعله غير قادر على دعم أي قرارات قد تؤدي إلى إرسال مزيد من الجنود إلى ساحات القتال.

واختتم رسالته بالدعوة إلى مراجعة المسار الحالي للسياسات الخارجية، مشددًا على ضرورة اتخاذ قرارات تعيد توجيه الأولويات بما يحقق مصلحة الولايات المتحدة ويجنبها مزيدًا من الخسائر البشرية.