14 فبراير 2026 18:23
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

المربك : سلاح ترامب السري الذي شل التكنولوجيا الروسية والصينية وأسقط “مادورو”

في قلب قاعدة “فورت براغ” العسكرية، وأمام حشد من النخبة في القوات الخاصة الأمريكية، فجر الرئيس دونالد ترامب مفاجأة من العيار الثقيل، لم تكن مجرد إعلان عسكري، بل كانت زلزالاً سياسياً تردد صداه من واشنطن إلى موسكو وبكين.

كشف الستار عن “المُربك” (The Confuser)؛ السلاح الغامض الذي غيّر قواعد اللعبة وأنهى حقبة نيكولاس مادورو في لمح البصر.

ليلة سقوط كاراكاس: عندما صمتت الرادارات

بلهجة المنتصر، روى ترامب تفاصيل العملية الخاطفة التي جرت في مطلع يناير الماضي، مؤكداً أن السلاح الذي اختار اسمه بنفسه كان “البطل الخفي”. فبينما كانت الأنظمة الدفاعية (روسية وصينية الصنع) تحرس سماء فنزويلا، حدث ما لم يكن في الحسبان؛ أصيبت التكنولوجيا بالشلل التام.

لم تنطلق رصاصة دفاعية واحدة، ولم يرصد رادار أي اختراق، وكأن “المُربك” قد ضرب الوعي الإلكتروني للمعدات قبل أفرادها، مما سمح للقوات الأمريكية بتنفيذ “أسرع وأنجح عملية” لاعتقال رئيس وزوجته في تاريخها الحديث.

لغز “المُربك”: هل هو شبح تكنولوجي أم حرب نفسية؟

بينما يتباهى ترامب بالقدرات الاستثنائية لجيشه، تسود حالة من القلق والتشكيك في الدوائر الدولية:

الغضب الروسي: لم تتأخر موسكو في طلب توضيحات رسمية، وسط اتهامات لواشنطن باستخدام أسلحة خارج الأطر والاتفاقيات الدولية.

تشكيك الخبراء: يرى محللون عسكريون روس أن ما حدث قد لا يكون “سلاحاً خارقاً”، بل مزيجاً من الحرب الإلكترونية المكثفة، واستخدام أنظمة صوتية أو ترددات تؤثر على السلوك البشري داخل القواعد، مستغلين ثغرات في التدريب الفنزويلي.

الغموض المتعمد: رفض ترامب الكشف عن آلية عمل السلاح، مكتفياً بالقول إن “المعلومات ستتضح مع الوقت”، وهي عبارة يراها مراقبون جزءاً من استراتيجية “الردع بالغموض” لإرباك الخصوم.