29 أغسطس 2025 22:27
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

تعثر مبادرة وقف إطلاق النار المصرية-القطرية وسط تصعيد إسرائيلي في غزة

تتزايد التحديات أمام المقترح المصري-القطري لوقف إطلاق النار في غزة، المطروح منذ 18 أغسطس، بعد غياب أي استجابة إسرائيلية رسمية أو دعم أميركي مباشر، رغم إعلان «حماس» موافقتها.

التصعيد الإسرائيلي الأخير في مدينة غزة، التي صنفها الجيش «منطقة قتال خطرة» خارج الهدنة التكتيكية، يعكس اتجاهاً لتوسيع العمليات العسكرية على الأرض.

وفي الوقت نفسه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعادة جثة الرهينة إيلان فايس، فيما أكد وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، خلال اجتماع ضم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ومسؤولين دوليين، أن إسرائيل تعتزم تنفيذ احتلال مؤقت للقطاع بالتوازي مع زيادة المساعدات الإنسانية، من دون نية للبقاء الدائم.

تعثر مبادرة وقف إطلاق النار المصرية-القطرية وسط تصعيد إسرائيلي في غزة - 3 - سيناء الإخبارية

كما دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى ضم أجزاء من غزة إذا رفضت «حماس» التخلي عن سلاحها، بينما شددت القاهرة والدوحة على أن المقترح المطروح ما زال يشكل فرصة لوقف العدوان، وتأمين المدنيين، وإطلاق الأسرى، وضمان تدفق المساعدات.

ويرى محللون أن التحركات الإسرائيلية تستهدف الضغط على «حماس» لانتزاع تنازلات أمنية كبيرة قبل أي اتفاق، وسط تنسيق أميركي-إسرائيلي واضح على فرض وقائع ميدانية. ومن المتوقع استمرار المفاوضات بوتيرة بطيئة مع بقاء المبادرة المصرية-القطرية قائمة لتفادي انهيار المسار السياسي.

دولياً، تتوالى الإدانات الأوروبية للتصعيد العسكري الإسرائيلي، فيما يستعد «أسطول الصمود العالمي» للإبحار نحو غزة بمشاركة مئات النشطاء من 44 دولة، بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبري. وتترقب الأوساط السياسية ما ستسفر عنه اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في ظل تصاعد الضغوط الدولية واحتمالات عودة المفاوضات لكن بشروط أكثر صرامة.