تقرير صادم: “أجساد تبخرت”.. جيش الاحتلال يحرق غزة بأسلحة “فراغية” تُحيل آلاف الشهداء إلى رماد

في واحدة من أبشع فصول الإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة، كشف تقرير استقصائي جديد عن معطيات ميدانية مرعبة تؤكد استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة محرمة دولياً ذات تأثيرات “حرارية وفراغية” فائقة التدمير.
هذه الأسلحة لم تكتفِ بالقتل، بل أدت إلى تبخر جثامين ما لا يقل عن 2842 شهيداً، لم يتبقَّ منهم سوى آثار دماء متناثرة أو “رمل أسود”.
استند التقرير إلى شهادات حية وتوثيقات رسمية من الدفاع المدني الفلسطيني، موضحاً أن الاحتلال استخدم متفجرات “حرارية فراغية” وذخائر معززة بالانتشار، تولد حرارة مرعبة تصل إلى 3500 درجة مئوية.
هذه الدرجة، المقترنة بضغط هائل، تؤدي إلى تبخير السوائل داخل الجسم البشري (الذي يمثل الماء 80% من تكوينه) وتحويل الأنسجة إلى رماد في أجزاء من الثانية، وهو ما يفسر اختفاء جثامين عائلات بأكملها.
نقل التحقيق قصصاً تدمي القلوب؛ منها شهادة أب فقد أطفاله الأربعة في قصف عنيف، ليجد نفسه يبحث عن بقاياهم فلا يجد إلا “رملاً أسود”. وفي “مدرسة التابعين” بحي الدرج، روت والدة شهيد رحلة بحثها اليائسة بين ثلاجات الموتى والمساجد، لتكتشف لاحقاً أن فلذة كبدها قد اختفى جسده تماماً بفعل شدة الانفجار الحراري.
أكد المتحدث باسم الدفاع المدني، الرائد محمود بصل، أن ظاهرة “تبخر الجثامين” غير مسبوقة في تاريخ الحروب السابقة على القطاع.
ومن جانبه، أوضح الخبير الدولي يسري أبو شادي، أن هذا النمط من الأسلحة (مثل قنابل MK-84 و BLU-109 الأمريكية الصنع) يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، مشبهاً ما يحدث في غزة بما جرى في معارك الفلوجة بالعراق عام 2004.
تأتي هذه الحقائق في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى أرقام مفزعة:
عدد الشهداء: 72,032 شهيداً.
عدد الجرحى: 171,661 جريحاً.
حالات الاختفاء: آلاف الشهداء الموثقين “تبخروا” ولم تُنتشل جثامينهم.


تعليقات 0