13 فبراير 2026 15:47
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

حراك “القاهرة” الدولي لرسم ملامح “غزة المستقرة”.. تنسيق مصري عربي إسلامي لإنفاذ خطة ترامب

تقود الدبلوماسية المصرية حراكاً دولياً مكثفاً لترسيخ دعائم السلام في قطاع غزة، متجاوزةً حدود الإقليم لتعزيز التوافق العربي والإسلامي حول “خارطة طريق” واضحة للمستقبل.

وتأتي هذه التحركات المصرية في توقيت حاسم، تهدف من خلاله القاهرة إلى الانتقال بقطاع غزة من حالة الصراع إلى مرحلة “الإدارة الانتقالية المستقرة”، مع ضمان التنفيذ الدقيق لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمراحلها المختلفة، لقطع الطريق أمام أي محاولات لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية.
تنسيق مصري باكستاني: دعم “اللجنة الوطنية” والتحضير لمجلس السلام
أجرى وزير الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، لبحث مستجدات المشهد الفلسطيني.

وأكد الجانبان خلال الاتصال على النقاط التالية

المرحلة الثانية من خطة ترامب: ضرورة تكاتف الجهود لضمان تنفيذ استحقاقاتها كاملة دون اجتزاء.

إدارة غزة: دعم “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” باعتبارها هيئة انتقالية مؤقتة تدير شؤون السكان تمهيداً لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها بالقطاع.

مجلس السلام بواشنطن: التنسيق العربي والإسلامي المشترك للاجتماع المقرر عقده في واشنطن، مع تجديد الدعم لموقف الرئيس ترامب الرافض لضم الضفة الغربية.
قوة الاستقرار الدولية: أكد عبد العاطي دعم مصر لنشر قوات دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، مع ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من المناطق التي سيطرت عليها داخل القطاع.
تنسيق مصري أردني: رفض تقسيم الأرض وبدء “التعافي المبكر”
وفي إطار التنسيق الوثيق بين “القاهرة” و”عمان”، بحث الوزير بدر عبد العاطي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي سبل تهيئة البيئة الملائمة لإعادة الإعمار، وخلص الاتصال إلى:

وحدة الأراضي الفلسطينية

التشديد على رفض أي محاولات للفصل بين غزة والضفة الغربية، والتمسك بدولة فلسطينية مستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

مواجهة الإجراءات غير الشرعية

التحذير من تداعيات الممارسات الإسرائيلية في الضفة المحتلة التي تقوض جهود التهدئة وتدفع نحو تفجر الأوضاع.

خفض التصعيد الإقليمي

التأكيد على أن الأولوية القصوى تكمن في تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحيلولة دون اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
مبادئ التحرك المصري
أظهرت هذه الاتصالات ثوابت الموقف المصري القائم على:
الالتزام بوقف إطلاق النار الشامل وانسحاب القوات الإسرائيلية.
نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق وبدء التعافي المبكر.
التمسك بالشرعية الدولية وحل الدولتين كأفق سياسي وحيد للاستقرار.