30 يناير 2026 16:39
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

خيارات الرد الإيراني على الضربة الأمريكية مفتوحة.. غلق مضيق هرمز وقصف تل أبيب

تصاعدت المخاوف الدولية من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في الشرق الأوسط، مع وصول مجموعة حاملات طائرات أمريكية إلى المنطقة وتحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال توجيه ضربة لإيران.

ورغم الضغوط الداخلية والخسائر العسكرية التي تكبدتها طهران خلال الأشهر الماضية، إلا أن خبراء يؤكدون أن إيران لا تزال تمتلك عدة خيارات للرد على أي هجوم محتمل، ما يرفع حدة التوترات الإقليمية ويهدد استقرار الأسواق العالمية للطاقة.

وفقًا لشبكة سي إن إن الأمريكية، تشمل خيارات الرد الإيراني استهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، تفعيل شبكة حلفائها الإقليمية، واللجوء إلى أدوات ضغط اقتصادي قد تتسبب باضطرابات واسعة على الصعيد العالمي.

ويؤكد محللون أن طبيعة وحجم الرد الإيراني سيظل مرتبطًا بتقدير طهران لمستوى التهديد، وما إذا كانت تعتبره تصعيدًا محدودًا أم تهديدًا وجوديًا مباشرًا.

الصواريخ والطائرات المسيرة
تمتلك إيران آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة القادرة على استهداف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى إسرائيل.

وقد هددت طهران باستخدامها بالفعل في حال تعرضت لأي ضربة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، إن هناك نحو 30 إلى 40 ألف جندي أمريكي متمركزين في ثمانية أو تسعة مواقع بالمنطقة كلها ضمن مرمى آلاف الطائرات الإيرانية المسيّرة أحادية الاتجاه والصواريخ الباليستية الإيرانية قصيرة المدى، مما يزيد من صعوبة أي هجوم حاسم على طهران.

وأكد مسؤولان لشبكة CNN أن القدرات العسكرية الإيرانية، على الرغم من أنها أقل حداثة وأقل عددًا مقارنة بالأسلحة الأمريكية، تجعل توجيه ضربة سريعة وفعالة أكثر تعقيدًا.

حشد الحلفاء الإقليميين
رغم الضربات الإسرائيلية المكثفة على شبكة إيران الإقليمية خلال العامين الماضيين، والتي قلصت قدرتها على النفوذ خارج حدودها، فإن الحلفاء المتبقين قد تعهدوا بالدفاع عن إيران.

وأعلنت جماعات مسلحة مؤخرًا استعدادها للتحرك للدفاع عن طهران في حال تعرضت لهجوم.

مضيق هرمز وسلاح الضغط الاقتصادي
تمثل إيران قوة استراتيجية كبرى في العالم من خلال موقعها على مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق يمر عبره أكثر من خمس صادرات النفط العالمية وجزء كبير من الغاز الطبيعي المسال.

وهددت طهران بإغلاق المضيق إذا تعرضت لهجوم، وهو احتمال يحذر الخبراء من أنه قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميًا وانكماش اقتصادي عالمي.
ويقول الخبراء إن استخدام مضيق هرمز كأداة ضغط اقتصادي قد يكون أحد أكثر الخيارات فعالية لإيران، لكنه أيضًا الأكثر خطورة نظراً لتأثيره الواسع النطاق، ومن المرجح أن يكون هذا الخيار الملاذ الأخير لطهران في حال تصاعد النزاع.