دار الإفتاء توضح حكم إحياء ذكرى السيدة زينب

أكدت دار الإفتاء المصرية أن إحياء ذكرى الأولياء والصالحين جائز ومرغب فيه شرعًا، لما له من أثر في التأثر بهم والسير على نهجهم.
وأوضحت الإفتاء أن الاحتفال بأيام معينة، سواء كانت ذكرى المواليد أو غيرها، يندرج تحت عموم قوله تعالى: ﴿وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّامِ اللهِ﴾ [إبراهيم: 5]، مشددة على ضرورة الابتعاد عن أي ممارسات محرمة مثل الاختلاط الفاحش بين الرجال والنساء، مع التنبيه على الالتزام بالمقصد الشرعي من هذه المناسبات.
واستعرضت الإفتاء سيرة السيدة زينب رضي الله عنها، مشيرة إلى صبرها وقوتها، فهي ابنة الإمام علي بن أبي طالب، وأمها فاطمة الزهراء، وجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدتها خديجة بنت خويلد، وأخويها الحسن والحسين.
وتعد بطلة كربلاء التي حمت السبايا الهاشميات واعتنت بالغلام المريض زين العابدين بن الحسين، لذا لقبت بـ”أم هاشم”.
ولدت السيدة زينب سنة 6 هجرية، وسميت على اسم خالتها التي توفيت سنة 2 هجرية متأثرة بجراح هجرتها بعد أن طعنها أحد المشركين، حيث توفيت هي وجنينها، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتسمية ابنته على اسم خالتها لتخفيف لوعة الحزن في قلبه.


تعليقات 0