11 مارس 2026 10:38
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

غموض يحيط بمصير إسماعيل قاآني.. تقارير تتحدث عن إعدامه أو فراره بعد اغتيال خامنئي

تصاعدت خلال الساعات الماضية التكهنات حول مصير إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بعدما تداولت تقارير غير رسمية روايات متضاربة بشأن مصيره عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع إيرانية وأسفرت عن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

وأشارت تقارير إيرانية غير رسمية إلى أن الحرس الثوري الإيراني ربما نفذ حكم الإعدام بحق قاآني بعد اتهامه بالخيانة والتورط في تسريب معلومات استخباراتية ساعدت في تحديد موقع المرشد الإيراني خلال الهجمات الأخيرة.

وفي المقابل، تحدثت تقارير أخرى عن احتمال فراره إلى خارج إيران، بل وذهبت بعض الروايات إلى الادعاء بوجوده في إسرائيل، وهي معلومات لم تؤكدها أي مصادر رسمية حتى الآن.

وذكرت تقارير غربية، من بينها ما نشرته صحيفة The Sun البريطانية، أن الشكوك داخل دوائر النظام الإيراني تزايدت حول قاآني بعدما نجا من الضربات التي أودت بحياة خامنئي وعدد من كبار قادة الحرس الثوري، رغم وجوده في محيط المكان الذي استُهدف بالقصف.

كما أثارت نجاته المتكررة من عمليات استهداف سابقة علامات استفهام داخل الأوساط الإيرانية، الأمر الذي أعاد طرح اسمه في دائرة الشبهات، خاصة بعد تقارير تحدثت عن تورطه في تسريب معلومات ساعدت في اغتيال عدد من الشخصيات البارزة في محور المقاومة.

وفي سياق متصل، تداول صحفي إسرائيلي منشورًا عبر منصة X زعم فيه أن قاآني لعب دورًا محوريًا في سلسلة اغتيالات طالت قادة بارزين في المنطقة، بينهم قيادات في حماس وحزب الله، إضافة إلى قيادات إيرانية رفيعة، وهي ادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.

وكان إسماعيل قاآني قد تولى قيادة فيلق القدس في يناير عام 2020، خلفًا لقائده السابق قاسم سليماني الذي قُتل في غارة أمريكية قرب مطار بغداد. ويُعد فيلق القدس الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني والمسؤول عن إدارة العمليات والنفوذ الإيراني خارج البلاد، إضافة إلى التنسيق مع حلفاء طهران في المنطقة.

وبين تضارب الروايات وغياب التأكيدات الرسمية، يبقى مصير قاآني غامضًا، بينما تواصل التقارير الإعلامية تداول سيناريوهات متعددة حول دوره المحتمل في الأحداث الأخيرة داخل إيران والمنطقة.