” كسر عظم ” بين واشنطن وطهران.. ترامب يعلن تدمير القدرات النووية الإيرانية
والحرس الثوري يرد بوابل صواريخ على تل أبيب

دخلت المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة بالغة الخطورة، وُصفت بأنها مرحلة ” كسر العظم “، مع تبادل ضربات ميدانية وتصريحات نارية تعكس وصول الصراع إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل تضارب الروايات حول حجم الخسائر والقدرات المتبقية لدى كل طرف في ساحة المعركة.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير القدرات النووية الإيرانية بالكامل، مؤكدًا أن الضربات التي نفذتها واشنطن حالت دون امتلاك طهران سلاحًا نوويًا خلال فترة قصيرة.
وقال ترامب: ” لولا ضرباتنا لكانوا امتلكوا سلاحًا نوويًا خلال أسبوعين “، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية أسفرت كذلك عن القضاء على سلاح الطائرات المسيّرة والمنظومات الصاروخية الإيرانية .
وأضاف الرئيس الأمريكي بنبرة حاسمة أن البحرية الإيرانية لم تعد تشكل تهديدًا، موضحًا أن معظم سفنها أصبحت ” في قاع البحر ” ، ومشيدًا بنتائج العملية العسكرية التي أطلقت عليها واشنطن اسم ” الغضب الملحمي “.
لم يتأخر الرد الإيراني، إذ أصدر الحرس الثوري بيانًا شديد اللهجة أكد فيه أن الجيش الإيراني، بقيادة المرشد مجتبى خامنئي، هو الجهة الوحيدة التي تملك قرار إنهاء الحرب.
ووصف البيان تصريحات ترامب بأنها ” أكاذيب تهدف للهروب من ضغوط الهزائم الميدانية” ، مشيرًا إلى أن السفن الحربية الأمريكية اضطرت إلى الابتعاد لمسافة 1000 كيلومتر عن مضيق هرمز خشية تعرضها لهجمات مباشرة.
وعلى الصعيد الميداني، أعلن الحرس الثوري إطلاق الموجة الثالثة والثلاثين من عملية ” الوعد الصادق 4 ” ، مؤكدًا استهداف مواقع في تل أبيب بعشرة صواريخ من طراز ” خيبر شكن ” ، المزوّدة برؤوس حربية يصل وزنها إلى طن واحد.
كما ادعى الحرس الثوري نجاح قواته في تدمير 10 رادارات أمريكية متطورة في المنطقة، إضافة إلى إسقاط عدد كبير من الطائرات المسيّرة الأمريكية باهظة الثمن.
وفي رسالة تصعيدية، وجهت طهران تحذيرًا مباشرًا إلى حاملة الطائرات الأمريكية ” جيرالد فورد ” ، مؤكدة أن قواعد الاشتباك باتت واضحة: ” إما الأمن للجميع أو لا أمن لأحد ” .
وبينما يؤكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن تسيطر على الممرات المائية الإستراتيجية في المنطقة، يراهن الحرس الثوري على استدراج القوات البحرية الأمريكية إلى مضيق هرمز، معتبرًا أن زمن ” العجرفة الأمريكية ” قد انتهى، وأن ساحة المواجهة قد تدفع واشنطن وتل أبيب إلى الندم على قراراتهما.


تعليقات 0