لجنة إدارة غزة.. كل ما تريد معرفته عن أعضائها وطريقة عملها داخل القطاع

في قلب قطاع غزة، وسط الظروف الإنسانية الصعبة والتحديات المتصاعدة، تعمل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع على إعادة الاستقرار وتحسين حياة المواطنين ، تُشكل هذه اللجنة نقطة محورية في تنسيق الجهود الإنسانية والسياسية مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لتلبية احتياجات السكان الأساسية.
يقود اللجنة الدكتور علي شعث وفريق متكامل من الخبراء في مختلف القطاعات الحيوية، من الصحة والتعليم إلى الزراعة والإسكان والأمن،و تسعى اللجنة من خلال خططها واستراتيجياتها إلى حماية الحقوق الإنسانية وإعادة البسمة إلى وجوه الأطفال والمواطنين بعد سنوات من المعاناة ، وتظل مصر الشريك الأبرز والداعم الرئيس لهذه الجهود، بما يوفر أساسًا متينًا للعمل وتحقيق أهداف اللجنة في إعادة إعمار غزة.
وفي هذا السياق أكد الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، أن صمود المواطنين في القطاع يمثل حجر الزاوية في عمل اللجنة، مشيرًا إلى أن هدفها الأساسي يتمثل في خدمة الشعب الفلسطيني ورفع الظلم التاريخي الواقع عليه.
وجاءت تصريحات شعث خلالتصريحت صحفية ، حيث أثنى على الدور المصري الكبير في تقديم الدعم الإنساني والسياسي لقطاع غزة، معتبرًا أن جهود مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تمثل دعامة أساسية لتخفيف المعاناة الإنسانية عن نحو 2.5 مليون مواطن.
تشكيل اللجنة ومسؤوليات أعضائها
كشف الدكتور علي شعث عن التشكيل الكامل للجنة، مشيرًا إلى توزيع الملفات بما يضمن إدارة شاملة لقطاع غزة. ويترأس شعث اللجنة بصفته مهندسًا حاصلًا على دكتوراه في الهندسة، ويعاونه:
- المهندس عائد أبو رمضان: ملف الاقتصاد والتجارة والصناعة
- الأستاذ عبدالكريم عاشور: ملف الزراعة
- الدكتور عائد ياغي: ملف الصحة
- المهندس أسامة السعداوي: ملف الإسكان والأراضي
- الدكتور عدنان أبو وردة: ملف العدل
- اللواء سامي رسمان: ملف الداخلية والأمن الداخلي
- الدكتور علي برهوم: ملف البلديات والمياه
- الدكتور بشير الريس: ملف المالية
- الأستاذة هناء كرازي: الشؤون الاجتماعية
- الدكتور جبر الداعور: التعليم
- المهندس عمر الشمالي: الاتصالات
وأوضح شعث أن اللجنة تعمل وفق رؤية متكاملة لإعادة الاستقرار وتحقيق حياة كريمة لأهالي القطاع.
خطة عمل اللجنة وأولوياتها
وأشار شعث إلى أن اللجنة تعقد اجتماعات مكثفة لوضع خطة واضحة لدعم المواطنين نفسيًا ومعيشيًا، تشمل:
- مسح دموع الأطفال وإطعام كل محتاج
- إصلاح المنازل المتضررة
- توفير السكن المناسب عبر بيوت مسبقة الصنع بدل الخيام الحالية
- تأمين احتياجات المواطنين الأساسية من الغذاء والدواء
- تفعيل دور معبر رفح كـ«الرئة الحيوية» للقطاع
- دعم الخدمات الصحية والتعليمية من خلال إدخال كوادر طبية ومستشفيات مصرية وفلسطينية جاهزة
دعم مصر والتحركات الإقليمية والدولية
أشاد شعث بالجهود المصرية المستمرة على المستويين الإنساني والسياسي، مؤكدًا أن التنسيق مع الجانب المصري يعزز فرص تحسين الأوضاع داخل القطاع.
كما ثمّن التعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية، وعلى رأسها قطر وتركيا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والدول العربية، مشيرًا إلى أن الدعم الخارجي يمثل عنصرًا رئيسيًا لاستمرار عمل اللجنة وتحقيق أهدافها الإنسانية.
التركيز على الأطفال والتعليم
أكد شعث أن اللجنة تعمل على إعادة دمج الأطفال في العملية التعليمية بعد عامين من الحرمان بسبب الاحتلال، مشددًا على أهمية استمرار الدعم الإقليمي والدولي للحفاظ على حقوق الطفل الفلسطيني وتوفير حياة كريمة لجميع المواطنين.
المرجعية العربية والدولية للخطة
وأوضح شعث أن خطة اللجنة لإعادة الإعمار تستند إلى الخطة المصرية التي أطلقت في مارس الماضي، وقد حظيت بدعم الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فضلاً عن الترحيب الدولي، بهدف توفير حياة كريمة للفلسطينيين حتى انتهاء عمليات إعادة الإعمار، مؤكدًا أن هذه المرجعية تمنح الخطة زخمًا سياسيًا وإنسانيًا وتعزز جهود توحيد العمل العربي والدولي لدعم غزة.


تعليقات 0